رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أوضحت دار الإفتاء المصرية، أنه إذا لم يستطع الحاج أن يبيت بمنى لعذرٍ كعدم وجود مكان للمبيت أو بسبب المشقة أو استعجال العودة إلى الوطن؛ فالمختار للفتوى
قالت دار الإفتاء: ذبح الأضحيات من القربات المشروعة في أيام النحر، ويندب التصدق منها على الفقراء عند مالك وعند الحنفية ما لم يكن المضحِّي ذا عيال يحتاج للتوسعة عليهم، ويجب إطعام الفقراء والمساكين
بينت دار الإفتاء، حكم الاغتسالقالت دار الإفتاء: المراد بالإحرام عند جمهور الفقهاء من الحنفية، والمالكية، والشافعية: نيَّة الدخول في مناسك الحج أو العمرة، ويتحقق عند الحنفيَّة وبعض فقهاء المالكية
قال الدكتور مجدي عاشور المستشار السابق لمفتي الجمهورية : ذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة، إلى أن النفس الواحدة من الإبل أو البقر والجاموس تُجزئ عن سبعة أفراد ومن يعولونهم
هل يجوز أن أتوسل إلى الله تعالى بأبنائي الرضع قائلا: اللهم إني أسألك بحق أبنائي الرضع أن تشفيني أو بوالدي الركع أن تشفيني ؟
اختلف الفقهاء في هذه المسألة على ثلاثة أقوال، القول الأول: يرى أصحابه أن الجمع بين نية صيام الست من شوال ونية قضاء رمضان يصح عن أحدهما لا عن كليهما، وهو
أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه لا مانع شرعًا من تعجيل زكاة الفطر من أول دخول رمضان، كما هو الصحيح عند الشافعية، وهو قول مصحَّح عند الحنفية.
ذكرت دار الإفتاء أن موعد إخراج زكاة الفطر له وقتان؛ وقت أداءٍ، ووقت وجوب؛ فلا مانع شرعًا من تعجيل زكاة الفطر من أول دخول رمضان؛ سدًّا لحاجة الفقراء، عملًا بمذهب الحنفية والشافعية.
قالت دارالإفتاء المصرية: الاستعاذة قبل القراءة في الصلاة سُنَّة من سنن الصلاة مطلقًا، سواء كانت صلاة فريضة أم نافلة، على ما ذهب إليه جمهور الفقهاء؛ من الحنفية والشافعية والحنابلة
حذر الدكتور اسلام البيه ، مدير المركز القومى للعيون ، من النوم بالعدسات اللاصقة وشرائها من أماكن مجهولة المصدر ، وتعرض العدسات اللاصقة لمياة الحنفية
كشفت دار الإفتاء المصرية عن حكم ذبيحة رجب، أو ما تسمى بـ العتيرة ؟
صيام الأشهر الحُرُم مُستحبٌّ عند جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والمالكية، فقد صرّح الشافعية والمالكية بأنّ شهر مُحرّم ثمّ رجب أفضل الأشهر الحُرُم، ثمّ ذو القِعدة وذو الحجة
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق : غسيل الرجل لا يشترط فيه الدلك عند الشافعية، يعنى لو جبت خرطوم وخليت المياه تيجى على رجلي أو حطيت رجلي تحت
اختلف الفقهاء في حكمه على قولين: الأول: يرى أصحابه أنه سنة للقارن والمفرد القادمين من خارج مكة، وهو مذهب الجمهور من الحنفية، والشافعية، والحنابلة، أما
قال الشيخ محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه يجوز جمع الصلاة وقصر فى السفر بناء على التلفيق بين المذاهب، فمذهب الحنفية يقول إن أقصى
قال الإسلامي الحبيب علي الجفري: إن الحنفية والحنابلة ورواية عن مالك ذهبوا إلى عدم صحتها في وقت محدد مثل صلاة العصر أو صلاة الفجر، بينما ذهب الشافعية ورواية
هل التسمية قبل الوضوء شرط لصحته ؟.. قالت دار الإفتاء المصرية، إن التسمية عند ابتداء الوضوء سنة، وهذا مذهب جمهور الفقهاء من الحنفية، والمالكية في المشهور عندهم، والشافعية.
قالت دار الإفتاء، إنه يجب على المكلَّف ستر عورته في الصلاة وخارجها، وعورة الرجل خارج الصلاة ما بين سرته وركبته، فيحل النظر إلى ما عدا ذلك من بدنه مطلقًا
قالت دار الإفتاء، إن الأصل فيمن وجبت عليه فدية الصوم لعذرٍ دائمٍ أن يُخرجها يومًا بيومٍ، أو دفعةً واحدة في آخر الشهر، ويجوز تقديم إخراجها أول الشهر على ما ذهب إليه الحنفية،
قالت دار الإفتاء المصرية، إن التسمية عند ابتداء الوضوء سنة، وهذا مذهب جمهور الفقهاء من الحنفية، والمالكية في المشهور عندهم، والشافعية.