رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
مع التقدم المتسارع من التكنولوجيا ووسائل الإعلام الحديثة والتى أصبحت جزءاً أساسياً من حياة المجتمعات ، فيستخدمها المليارات من الأشخاص حول العالم للتواصل فيما بينهم للتبادل
إن حقيقة حب الوطن قد لا يُدركها الكثيرون إدراكاً صحيحاً ، فليست كما يظنون أشعاراً وشعارات ، ألحاناً وأغنيات ، لافتات وهتافات ، بل إن الحب الحقيقى للوطن
لم يكن الثلاثون من يونيو يوماً فارقاً فى مسيرة الوطن فقط ، بل هو يوم تعديل المسار وتغيير الإتجاه لإعادة البوصلة الى أتجاه عودة الهُوية والتوازن، وكانت مكتسبات الحركة العمالية من أكبر المكتسبات
لا بد بداية أن نتفق على أن الوضع الأمنى للمنطقة غير مستقر نتيجة للأحداث الجارية والمتسارعة والمتجهة إلى مزيد من التأزم والتعقيد حال استمرار الأحداث على
تأتى الإستحقاقات الدستورية دائماً على تخوفٍ من ناخب يبحث عمن يمثله تمثيلاً حقيقياً وبين راغب فى الترشح يتمنى أن ينال شرف تمثيل ناخبيه ، ومن هنا تأتى أهمية هذه الإستحقاقات
قال مساعد رئيس حزب حماة الوطن للشئون النقابية والعمالية، محسن عليوة، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لروسيا و مشاركته احتفالات عيد النصر ولقائه مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين
من هنا ، ونحن على مسافة قريبة من أول الاستحقاقات بعد الحوار الوطنى الذى خلق حالة من الإنسجام والإرتياح والإتفاق غير المعلن ان يتم وضع معايير لتشكيل غرفتى البرلمان
نظراً للتطورات والتحديات الإقليمية التى تحياها المنطقة ، وردود الأفعال الدولية بين خيبات الأمل فى كثير من قادة بعض الدول
جميعنا يسعى لكى يكون متماسكاً أو يبدو متماسكاً على الأقل ، وعلى ذلك فالكل يطمح أن يكون كالبنيان الشامخ الصلب أمام تحديات الحياة ومنعطفاتها ، هذا على مستوى
شهر رمضان و عبادة الصوم فيه لا يجب ان يكون شهر تكاسل وتراخى إذ لابد ان يكون هناك مشقة وهى من اسرار الحكمة فى هذه العبادة ، ولذا فإن من يؤدى اليوم من نوم الى نوم ....
عندما تتحدث مصر تصريح صحفى أشاد محسن عليوة القيادى العمالى مساعد رئيس حزب حماة الوطن بما جاء بكلمة السيد الرئيس خلال القمة العربية والتى عبرت بوضوح لا
حكمة قيادة مصر تجلت فى موقف استثنائى بثبات على الموقف نابعاً من وطنية جينية توارثناها عبر التاريخ، حكمة قيادة تعمل بدعم شعبى ونهج ملتزم بثوابت تاريخية
أكد القيادى العمالى، ومساعد رئيس حزب حماة الوطن للشئون النقابية والعمالية، محسن عليوة، على أن تفويض ودعم القيادة السياسية فى اتخاذ كل ما يلزم لحماية الأمن القومي
أصبحت ظاهرة العنف المجتمعي من بعض الأشخاص من الظواهر التى تحتاج الى مواجهة حتى نتمكن من تحديد اسباب ظهورها وطرق علاجها حيث باتت تسبب أذى وخطورة وضرراً للأفراد والمجتمعات
تمثل المبادئ الأصيلة ركيزة هامة فى حياة الأفراد والمجتمعات وإن من أهم سمات الشخصيات السوية الثبات على المبدأ، والصلابة في الحق، وعدم التنازل عن المبادئ والقيم مهما كانت المغريات
نظراً لما يحياه العالم فى هذه المرحلة الحرجة من الأحداث الدولية والاقليمية المتلاحقة والمتسارعة والتحديات الناشئة عن هذه الاحداث فإن يقظة أفراد المجتمع
مما لاشك فيه أن كثير من المجتمعات الإنسانية تعانى من ويلات الحروب العسكرية والاقتصادية و الطائفية و العنصريّة بكثير من المفارقات والمتناقضات الصارخة
تزايدت حدة تصاعد الأحداث والتحديات الإقليمية والدولية والتى فرضت واقعاً جديداً يجب التعامل معه بكثير من اليقظة والحذر وزيادة الوعى الجمعى وتعميق الإنتماء الوطنى ونشر روح التفاؤل بين أبناء الوطن وضرورة
إن الأمن المجتمعى يُعد من الحاجات الأساسية للمجتمع الانسانى ويُعد أيضاً مؤشراً هاماً من مؤشرات استقرار وازدهار وتقدم الوطن وهو الركيزة والدعامة الصلبة
عندما تأتى ذكرى إنتصارات السادس من أكتوبر والتى نحتفل بمرور واحد وخمسون عاماً على ذلك اليوم المجيد فى تاريخ مصرنا العظيمة وأمتنا العربية ، ونصر أكتوبر لا يعتبر مجرد انتصار عسكرى لاسترداد الأرض