رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الحوادث المأساوية التي تتعلق بالعنف بين الأطفال والمراهقين تثير التساؤلات حول تأثير ما يشاهدونه على الشاشات. أحد هذه الحوادث وقع في محافظة الإسماعيلية،
تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى جزء لا يتجزأ من حياة المراهقين، لكنها في الوقت نفسه أصبحت مصدر ضغط نفسي وخطر على ثقتهم بأنفسهم
في سباق الدراسة والامتحانات، يلجأ كثير من الطلاب إلى السهر الطويل للمذاكرة أو تصفح الإنترنت، ظنًا منهم أن ساعات الليل تمنحهم وقتًا إضافيًا للإنجاز
يُعد اكتئاب المراهقين من أبرز التحديات النفسية التي تؤثر على ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على بناء علاقات صحية مع الأسرة والمجتمع
شهدت منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا انتشار ظاهرة جديدة وهى استخدام عدد من المراهقين تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) لتوليد صور لشخصيات وهمية داخل منازلهم
يحذر الأطباء والمتخصصون من تزايد ظاهرة المخدرات الصوتية التي بدأت تنتشر بين فئة المراهقين والشباب على منصات الإنترنت، حيث تعتمد على مقاطع صوتية
في عصر الانفتاح الرقمي، أصبحت المواد الإباحية في متناول الجميع بضغطة زر، ولم يعد الأمر مرتبطًا بعمر أو جنس محدد. ومع سهولة الوصول إليها عبر الألعاب أو المواقع الإلكترونية
تشير الدراسات الحديثة إلى أن الفتيات يعانين من اضطرابات القلق والاكتئاب بمعدل أعلى من الأولاد، مع ملاحظة أن هذه الفجوة تتسع مع تقدم العمر، ما يستدعي فهم الأسباب والبحث عن حلول فعّالة
تُظهر الأبحاث أن التجارب الصادمة في الطفولة مثل الإهمال أو العنف الأسري تترك آثارًا طويلة الأمد على الصحة النفسية، وترفع من احتمالية الإصابة بالقلق والاكتئاب
لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مجرد مساحة للترفيه، بل أصبحت وفقًا لدراسات عديدة ساحة ضغط نفسي ومعياري جمالي يرهق المراهقين.
تشير أرقام منظمة الصحة العالمية إلى أن واحدًا من كل سبعة مراهقين يعاني من اضطراب نفسي على مستوى العالم.
رغم أن التنمر سلوك قديم عرفته المدارس والبيئات الاجتماعية ، إلا أن انتشاره عبر الفضاء الرقمي زاد من حدته وخطورته، حيث يحدث خلف شاشات الهواتف والحواسيب ....
رغم ندرته، يظل اضطراب الهوية التفارقي أحد أكثر الاضطرابات النفسية إثارة للجدل، لما يحمله من تعقيد وغموض في الأعراض والتشخيص. غالبًا ما يظهر عند المراهقين الذين مرّوا بصدمات نفسية شديدة
كشف فريق بحثي ياباني أن ارتفاع معدل استهلاك الكالسيوم لدى النساء أثناء الحمل يقلل من خطر ظهور أعراض الاكتئاب لدى أطفالهن في مرحلة المراهقة.
نقل راديو لاك السويسري عن بحث استشهدت به وزارة الصحة حوالي ثلث المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و16 عاما، وحوالي ربع الأطفال الذين تتراوح
بدأت شركة ميتا في إضافة تدابير حماية جديدة للمراهقين إلى منتجاتها للذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال تدريب الأنظمة على تجنب المحادثات ذات الطابع الغزلي ومناقشات
الطلاق ليس مجرد انفصال رسمي بين رجل وامرأة، بل هو زلزال يضرب أركان الأسرة بأكملها، تاركًا وراءه ارتدادات نفسية واجتماعية عميقة.
يوضح د. وليد محمد، استشاري طب الأطفال وصحة المراهقين، أن التعرض المفرط للشاشات في السنوات الأولى من العمر قد يعرقل نمو الدماغ ويؤثر على تطور المهارات الحسية