رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
من سنة النبي عليه الصلاة والسلام الاستعاذة بعذاب جنهم وعذاب القبر وفتنة المسيح الدجال وفتنة المحيا والممات قبل التسليم في الصلاة، قال عليه الصلاة والسلام:
يجب أن يداوم المسلم على أذكار الصباح والمساء، لأنها تعتبر سبب للتخلص من القيود والأوهام والخوف. قال عليه الصلاة والسلام: من قال في أول يومه أو في أول ليلته:
حث النبي -صلى الله عليه وسلم- على الرقية الشرعية، وهي هدي نبوي وسنة فعلها النبي -عليه الصلاة والسلام- والصحابة من بعده، ويكون ذلك بالتوجّه إلى الله واللجوء
إنّ قراءة القرآن الكريم وختمه للميت من الأمور المشروعة؛ إذ لا حرج شرعًا في إهداء ثواب قراءة القرآن الكريم للميت؛ ويُستدل على مشروعيّة بعموم الأدلة الواردة
زخَرتْ السّنة النبوية بروايات كثيرة تحثّ على أداء الحجّ والعمرة من خلال بيان عظيم أجرهما وجليل فضلهما، ومن هذه الأحاديث التي أخرجها الإمام البخاريّ وغيره
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنّ المولى عزّ وجل أكرم مصر بزيارة آل بيت النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، مضيفا: عندما بحثوا عن مكان للاستقرار فيه والاحتماء به، كانت وجهتهم مصر
يُعَدّ الصيام جُنّةٌ من عذاب الله -تعالى-؛ أي حماية منه؛ لأنّ الصيام عبادةٌ مُتعلّقة بجميع البَدَن، فقد وصفه الرسول -عليه الصلاة والسلام- قائلاً الصَّومُ جُنَّةٌ من عذابِ اللَّهِ.
شرع الله -تعالى- زكاة الفطر؛ لِما في ذلك من تطهيرٍ للصائم ممّا قد يقع به من الكلام، وزلل اللسان، والأقوال غير المقبولة، إضافةً إلى أنّ فيها إطعاماً للفقراء
ليلة القدر ، هي أعظم ليلة من ليالي العام كله ، وقد خصها الله تعالى عن سائر الأيام لتكون الليلة التي أنزل فيها كتابه عز وجل على خاتم الأنبياء وسيد المرسلين محمد عليه الصلاة والسلام
أكد الدكتور شوقي علَّام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: إن تعويد الأطفال على الصوم والصلاة شيء مستحب بهدف التدريب
الصيامُ أمرٌ مباحٌ في جميع أيام السنة، ولكنّ هنالكَ أوقاتًا يكون فيها الصيام واجبًا، وأوقاتًا يكون فيها مكروهًا، وأوقاتًا يكون فيها محرَّمًا، وأوقاتًا
لقد بين النبي -صلى الله عليه وسلم- مشروعية الإمامة في الصلاة ليقتدي المصلون بالإمام ويفعلون مثلما يفعل، فهو بمثابة القائد الذي يوجه فريقه، حيث يقول -عليه
هو الشهر الثامن بحسب التقويم الهجريّ، ويعود زمن تسمية شهر شعبان بهذا الاسم إلى سنة 412 للميلاد خلال حياة الجد الخامس لسيّدنا محمد عليه الصلاة والسلام وهو
يُعَدّ الصيام جُنّةٌ من عذاب الله -تعالى-؛ أي حماية منه؛ لأنّ الصيام عبادةٌ مُتعلّقة بجميع البَدَن، فقد وصفه الرسول -عليه الصلاة والسلام- قائلاً: الصَّومُ جُنَّةٌ من عذابِ اللَّهِ
كان لليلة الإسراء والمعراج أثر عظيم في تثبيت فؤاد النبي عليه الصلاة والسلام وترطيب قلبه وجبر خاطره، بعد أن لاقى ما لاقى من قريش من إيذاء واضطهاد، صلى
أخفى الله -سبحانه- وقت يوم القيامة عن عباده وعن رسوله -عليه الصلاة والسلام-، إلّا أنّه جعل بعض العلامات والأشراط التي تدُلّ على قُرب القيامة، قال -تعالى-:
أنعم الله على الزوجين بالعلاقة الجنسية حيث يعيشان المتعة الجسدية في نطاق الزواج الشرعي والقانوني ووفق الشريعة وبما تقتضيه سنة الله في الكون، وجعل الله
شهرُ رَمضان هو الشّهر التاسع بالترتيب الهجري، وهو الشهر الذي نَزَل فيه القرآن على الرّسول عليه الصلاة والسلام في ليلة القدر التي تأتي في آخر أيّام الشهر، ويؤدّي المُسلمون فيه فريضة الصوم.
الزكاة ركنٌ من أركان الإسلام الخمس التي لا يقوم إلّا عليها كما ثبت في الصحيح عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ