رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الزكاة ركن اساسي وهام للمجتمع من أركان الإسلام وقد نظم الشرع الشريف كيفية أدائها بتحديد مصارفها الثمانية في قوله تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ
يتميّز دين الإسلام بالرحمة، فالله رحيم وسعت رحمته كلّ شيء، والله -تعالى- يقبل التوبة من عباده في كل حال وبغضّ النظر عن الزمان أو المكان
الرزق من أكثر الأمور التي تشغل تفكير الإنسان، فتراه يعمل ويجتهد ويبذل قصارى جهده من أجل توفير كلّ احتياجاته، ويدعو الله تعالى لزيادته والبركة فيه، وفيما
عُرفت آية الكرسي بكونها سيدة القرآن الكريم، وقراءتها عبادة لله وراحة للقلب، وهي من الآيات التي جمعت الكثير من أسماء الله ففيها 17 اسمًا لله -تعالى- منها
إن العبد إذا أذنب وتاب من ذنبه؛ تاب الله عليه، وحط عنه سيئاته وذنوبه، كبيرة كانت أم صغيرة، حتى إن الله -تعالى- يغفر الشرك به ويعفو عنه إذا حقق العبد شروط
إنّ مِن أبرز الصفات والضوابط الأساسية في لباس المرأة المسلمة أن يكون ساتراً يُغطّي بدنها، لقول الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ
يعتبر الصيام مدرسة تدريبية يتقرب بها المسلم من الله تعالى، ولا يقتصر أثر الصيام على مستوى الفرد فقط بل يتعدى ذلك إلى مستوى المجتمع.
من نعم الله -تعالى- على عباده أن جعل لهم مواسماً للطاعات، والعبادات، والخيرات؛ لزيادة أجور المؤمنين وحسناتهم، والتكفير عن السيئات والخطايا والذنوب.
وصل فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بحمد الله تعالى، أرض الوطن، بعد جولة خارجية لجنوب شرق آسيا، ضمت ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند، تلتها زيارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة
من نعم الله -تعالى- على عباده أن جعل لهم مواسماً للطاعات، والعبادات، والخيرات؛ لزيادة أجور المؤمنين وحسناتهم، والتكفير عن السيئات والخطايا والذنوب، ولكي ترتفع درجات العباد في الحياة الآخرة،
صيام تاسوعاء وعاشوراء لهما فضل كبير عند الله تعالى، صيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب السنة الماضية، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال صيام يوم عرفة، أحتسب
أعلنت وزارة الأوقاف أن خطبة الجمعة المقبلة ستتناول موضوعًا بعنوان لا تحزن إن الله معنا ، والتي تهدف إلى بث روح الطمأنينة والتفاؤل بين المصلين من خلال
شهر المحرم، من أعظم الشهور عند الله تعالى التي عظمها الله تبارك وتعالى، وازداد تعظيماً وتشريفاً بأن أضافه الله تعالى إلى نفسه الشريفة، وسماه الله بالشهر الحرام لأن هذا الشهر حرم فيه القتال نهائيا،
مع بداية رأس السنة الهجرية وبداية لعام جديد، تجدُّدُ الأيام وتداولها على الناس هو من النعم التي تستلزم الشكر عليها؛ لأن الحياة نعمة من نعم الله تعالى على
شهرُ المُحَرَّمِ هو من الشُّهورِ الحُرُمِ التي عظَّمها الله تعالى وذكَرَها في كتابِه، فقال سبحانه وتعالى: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهور عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا
خصّ الله تعالى بعض الأزمنة بفضل أكبر، وجعل لها قدرًا أعظم عن سائر الأزمنة، ومن هذه الأزمنة: الأشهر الحرم، ومنها شهر محرم.
الدعاء طاعة لله وامتثال لأوامره والبعد عن غضبه وسخطه، ويقول الله تعالى : وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا
شهر المحرم : (مُحَرَّم الحَرَام) وهو أول شهور السنة الهجرية ومن الأشهر الحرم: سمى المحرّم لأن العرب قبل الإسلام كان يحرّمون القتال فيه، وشهر المحرم هو
شهر المحرم، من أعظم الشهور عند الله تعالى التي عظمها الله تبارك وتعالى، وازداد تعظيماً وتشريفاً بأن أضافه الله تعالى إلى نفسه الشريفة، وسماه الله بالشهر الحرام لأن هذا الشهر حرم فيه القتال نهائيا