انطلقت اليوم بالقاهرة أعمال الدورة العادية (116) لل مجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي على مستوى كبار المسؤولين، برئاسة تونس، للتحضير لاجتماع المجلس على المستوى الوزاري المقرر غداً، وذلك بمشاركة وفود الدول الأعضاء.
ويناقش الاجتماع مجموعة من المقترحات الاقتصادية والاجتماعية المهمة، في مقدمتها تأسيس الوكالة العربية للدواء "وعد"، وإنشاء مجلس الوزراء العربي المعني بالذكاء الاصطناعي، ومجلس وزراء التجارة العرب، والمجلس العربي للشؤون الجمركية، إضافة إلى إنشاء المركز العربي للذكاء الاصطناعي في بغداد.
ويتناول جدول الأعمال، الذي أُعدّ استناداً إلى اجتماعات اللجنتين الاجتماعية والاقتصادية، متابعة تنفيذ قرارات الدورة السابقة، وإعداد الملف الاقتصادي والاجتماعي للقمة العربية القادمة (القمة رقم 35) المقررة في المملكة العربية السعودية، فضلاً عن بحث قضايا دعم الاقتصاد الفلسطيني، ومنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وتطورات الاتحاد الجمركي العربي، والاستثمار في الدول العربية.
كما يتضمن الاجتماع بنوداً خاصة بإعادة إعمار اليمن، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتطوير سلاسل القيمة الإنتاجية العربية، وتعزيز التعاون العربي في مجالات التنمية المستدامة، إلى جانب مناقشة مبادرات تتعلق بالشباب، وتنظيم الأسرة، ومحو الأمية، وتحالف الحضارات، إضافة إلى تقارير المنظمات العربية المتخصصة حول الأمن الغذائي والتنمية الزراعية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد السفير محمد يوسف، سفير تونس لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، رئيس الدورة (116) للمجلس، التزام بلاده بالتعاون مع الدول العربية لتعزيز العمل المشترك في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، مشدداً على ضرورة دعم صمود الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الإنسانية الصعبة الناتجة عن الحرب الإسرائيلية المستمرة.