ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية اليوم الثلاثاء، أن البرازيل تسعى في الوقت الحالي لتعزيز سيادتها الوطنية من خلال تقليل الاعتماد على استيراد المواد الخام وتعزيز الإنتاج المحلي.
وأشارت الشبكة الإعلامية إلى إعلان الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن إطلاق مشروع بناء مصنع للأسمدة النيتروجينية في بلدية تريس لاجواس بولاية ماتو جروسو دو سول، سعيا لتعزيز السيادة الوطنية وتقليل الاعتماد على استيراد المواد الخام.
ووفقا للشبكة الإخبارية، من المقرر أن ينتج المصنع 3.6 ألف طن من اليوريا و2.2 ألف طن من الأمونيا يوميا؛ ما يسهم في تغطية جزء كبير من الطلب المحلي على الأسمدة.
ويرتكز المشروع على استثمارات ضخمة تتجاوز 5 مليارات ريال برازيلي (نحو 966 مليون دولار أمريكي)، ومن المتوقع بدء تشغيل الإنتاج في عام 2029، ويوفر المشروع خلال فترة التشييد نحو 8 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، كما أنه تم إدراجه ضمن البرنامج الاستثماري الحكومي البرازيلي "برنامج تسريع النمو الجديد".
وتشير البيانات الحكومية إلى أن البرازيل تستورد حاليا نحو 85% من الأسمدة التي تستهلكها، وفي هذا السياق، أكد رئيس البلاد أن مشروع بناء المصنع يندرج ضمن استراتيجية وطنية لتطوير الإنتاج المحلي والحد من الاعتماد على الموارد الخارجية، معبرا عن أمله في أن تنتج البرازيل مستقبلا أكثر من 70% من احتياجاتها من الأسمدة محليا.