رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الطهارة لها أهمية كبيرة باعتبارها شرطًا أساسيًا لصحة العبادات، خصوصًا الصلاة. كما أنها ليست فقط نظافة جسدية، بل هي حالة روحية تعكس استعداد العبد للقاء ربه.
أكد السنة المطهرة أن المسح على الخفين أمر مؤكد وجائز في بعض الأحوال ولكن يتم ذلك بشروط معينة لكي يكون بشكل صائب ومن ثَم يجوز المسح على الخفين والجوارب ويمكن للرجل والمرأة أيضًا القيام بذلك.
تعد عملية تغيير الحفاضة والملابس للأطفال أمرا ليس سهلا ومرهق للأمهات خاصة مع حديثي الولادة، خصوصا حول ما إذا كان لمس براز الطفل ينقض الوضوء أم لا.
تُعدُّ قِراءة القُرآن الكريم مِن غير وُضوءٍ جائزةٌ، والأفضل أن يقرأه الإنسان وهو طاهر، والدَّليلُ على جواز قراءة القرآن دون وضوءٍ قول عائشة -رضي الله عنها-:
الخشوع في الصلاة يَكثرُ ثوابها أو يقلّ حسبما يعقل المصلّي في صلاتهِ، إضافةً إلى استشعارُ الخضوعِ والتواضعِ للهِ عزَّ وجلَّ عند ركوعهِ وسجودهِ، وأن يمتلئَ
الاستنجاء طهارة مستقلة، يجب عند وجود سببه وهو: خروج النجاسة من أحد السبيلين-، ولا يعدُّ من سُنَن الوضوء ولا مِن فرائضه، وإنما هو من باب إزالة النجاسة المرتبط بها وجودًا وعدمًا.
يكره أن يحبس الإنسان إطلاق الريح أثناء الصلاة إلا إذا كان مضطرا لذلك، ويجب الوضوء عند كل صلاة للشخص المريض بالقولون ولا يقدر على الإمساك بنفسه.
الصلواتُ الخمسُ فرضُ عينٍ على كلِّ مُسلمٍ ومسلمةٍ مكلَّفين، قال الله -تعالى-: (وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ)، والأمر في هذه الآية يدل على الوجوب كما بيَّن الأُصوليون.
طلاء الأظافر من الزينة التي لا يجوز للمرأة أن تظهر بها أمام غير المحارم؛ فلا يجوز لها الخروج بها، ولا إظهارها في حضرة الأجانب عنها من غير محارمها.
اختلف العلماء في هذه المسألة، بين القائل بأن لمس الذكر ينقض الوضوء، ومن قال إنه لا ينقض الوضوء، وهذه المسألة عليها خلاف، ومن أقوال العلماء رأيان:
المضمضة بعد الأكل ليست واجبة، وإنما تستحب من أكل ما له دسم، وعليه فمن صلى ولم يتمضمض بعد الأكل فصلاته صحيحة ليس عليه إعادتها، ومن ذكر في أثناء صلاته أنه لم يتمضمض لم يجز له قطعها إن كانت الصلاة فريضة
يعتبر الوضوء واجبًا على كل مسلم ومسلمة يريدون الشروع في الصلاة، فلا تتم الصلاة إلا إذا توضأ المسلم وضوءًا شرعياً صحيحاً خالياً من النواقض والمبطلات.
إن صلاة الشكر أو السجود للشكر، يشرع للعبد أداؤها عند حصوله على نعمة من الله أو دفع نقمة عنه.
يرى جمهور أهل العلم أنه يُكره ابتداء الصلاة لمن يحبس البول، أو الغائط، أو الريح، وغير ذلك، ولكنه إن فعل فصلاته صحيحه، أما إن كان بدأ الصلاة و فاجأته الرغبة
من المعلوم أن التدخين من الخبائث التي تشمئزّ لها النفس، وتَعافها الفطرة السليمة، فإذا ما أراد المسلم أن يقيس الخُبث الموجود في الدُّخان مع الخبائث الأخرى
حثنا ديننا الإسلامى على الطهارة والمحافظة على النظافة، وقرَّر أنَّ الطهارة لها فضل عظيم؛ ولذا أخبر الله تعالى أنه يحب المتطهرين؛ قال سبحانه وتعالى: إِنَّ
بيَّنَ أهل العلم أنّ تعلُّم القرآن الكريم، وقراءته، من أشرف العلوم، وأعظم الأعمال؛ فشرف العلم يتمثّل بشرف ما تعلَّق به، ولا يوجد ما هو أعظم من كلام الله