رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يعاني الكثير من الأطفال الرضع من التلبك المعوي ونوبات المغص الشديدة، مما يسبب لهم آلاماً حادة ويقلق الأمهات
يعاني المواليد والرضع حديثي الولادة من أعراض الزكام والبرد بشكل متكرر، مثل انسداد الأنف والعطس المتكرر وصعوبة الرضاعة، ما يسبب قلق الأمهات
تعد مرحلة الرضاعة من أهم مراحل نمو الطفل، حيث تتشكل خلالها الأسس الجسدية والعقلية والاجتماعية للطفل، ويبدأ بالتفاعل التدريجي مع البيئة المحيطة
تعتاد الأمهات في الأيام الأولى بعد الولادة رؤية المولود نائماً معظم الوقت، ما يمنح شعوراً بالراحة والاطمئنان، لكن كثيراً ما تواجه الأمهات مشكلة انقلاب نوم الرضيع، حيث ينام نهاراً ويستيقظ طوال الليل
بعد انتظار الأم لمولودها بشغف، يظل خطر غير معروف الأسباب يهدد حياة بعض المواليد الجدد، وهو ما يعرف بـ متلازمة موت المهد المفاجئ (SIDS)
يمثل التواصل البصري وسيلة رئيسية يتفاعل من خلالها الطفل مع البيئة المحيطة، ويؤثر في تطوير اللغة، المهارات الاجتماعية، وبناء العلاقات مع الوالدين ومقدمي الرعاية
ظاهرة التعرق عند الأطفال حديثي الولادة والرضع شائعة وطبيعية في معظم الحالات، خاصة أثناء الليل، بسبب عدم اكتمال قدرة أجسامهم على تنظيم درجة الحرارة
يلاحظ كثير من الآباء بروزاً في منطقة السرة لدى الأطفال الرضع خلال الأشهر الأولى من العمر، وهو أمر شائع في هذه المرحلة ولا يسبب عادة أي مشكلات صحية
منذ اللحظة الأولى، يظهر على كل مولود سمات فطرية تدل على ذكائه المحتمل، فبعض الأطفال يحدقون بتركيز في وجوه من حولهم، وآخرون يظهرون فضولاً مفرطاً
المغص حالة شائعة بين الأطفال الرضع، وغالبًا ما يسبب بكاءً طويلًا يصعب تهدئته، وعلى الرغم من شعوره بالانزعاج
مع تزايد استخدام التكنولوجيا، أصبحت أجهزة مراقبة الأطفال جزءًا من تجهيزات المولود الجديد، لكنها ليست دائمًا ضرورية
تعرفي على طرق علاج انسداد أنف الرضع ليلاً، من حمل الطفل بشكل مستقيم، واستخدام المحلول الملحي، والشفاطة المطاطية، إلى ترطيب الهواء وحمام البخار، وكيفية
أظهرت دراسة علمية جديدة أجرتها جامعة إيست أنجليا البريطانية أن الأطفال الرضع الأكثر عرضة للإصابة باضطراب طيف التوحد قد يواجهون صعوبة في الوصول إلى نوم عميق ومريح
تعرفي على أسباب نوبات الرضع، من الحمى والعدوى إلى اضطرابات الجهاز العصبي، وكيفية التعرف على أعراض التشنجات، والإسعافات الأولية، والنصائح الوقائية لتقليل خطر تكرارها
تعرفي على أبرز التحولات في تربية حديثي الولادة خلال العقود الماضية، من الرعاية الطبية والفحوصات المبكرة إلى الألعاب التعليمية والتقنية الحديثة، وكيفية تحقيق التوازن بين التطور والحاجة العاطفية للطفل
تعيش كثير من الأمهات، خاصة الجدد، حالة من القلق خلال الأيام الأولى بعد الولادة، إذ يراقبن كل حركة أو صوت يصدر عن المولود، ويزداد التوتر عند سماع صوت تنفس الرضيع بشكل مرتفع أو غير معتاد
مع استقبال مولود جديد، تبدأ الأم رحلة دقيقة من الرعاية والتغذية، ويبرز ما يُعرف بـ مطبخ المولود الصغير كحل عملي يسهّل تحضير وجبات الرضيع وضمان تعقيمها وسلامتها
تلاحظ كثير من الأمهات، خاصة خلال الشهور الأولى من عمر الطفل، أن رأس الرضيع يميل إلى السخونة من الجهة الخلفية مقارنة بباقي أجزاء جسده
مع بدء مرحلة إدخال الطعام التكميلي للرضع بعد عمر ستة أشهر، تحرص الأمهات على توفير العناصر الغذائية الأساسية لأطفالهن، وعلى رأسها الكالسيوم، باعتباره عنصرًا محوريًا في بناء العظام والأسنان.