رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
بين الله تعالى لنا الحلال في النهي عن الشريعة والقرآن الكريم وسنة الړسول كما أخبرنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن ما يجوز بين ما هو محظور وما بينهما
شهد الدكتور شوقي علام -مفتى الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- افتتاح الدورة التدريبية لمجموعة من علماء الشريعة بإندونيسيا،
ألغت المحكمة العليا فى ماليزيا اليوم الجمعة أكثر من اثنى عشر قانونا يستند إلى الشريعة الإسلامية، وقالت إن القوانين تمثل تعديا على السلطة الفيدرالية .
شُرعت الشريعة الإسلامية لتنظيم الحياة بين الزوجين على أساس من التراحم والتوادِّ، لا التعسُّفِ والعنادِ، هذا، مع ما قد تقرر من أن الفضل والإحسان في العلاقة
قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتى الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: إنَّ أحدًا لا يستطيع أن ينكر دَور الفتوى في عالمنا
وكذلك حرم الإسلام الاحتكار لما فيه من التضييق على خلق الله، ولما كان الاحتكار، ركيزة من ركائز النظام الرأسمالى الحديث....
جاء الإسلام بأحكامٍ وتشريعاتٍ تهدف إلى تنظيم حياة الأفراد والمجتمعات تنظيماً موافقاً لطبيعة الإنسان ومنسجماً مع جِبلّته التي فطره الله -سبحانه وتعالى- عليها.
إن من أهم الأعمال التي اهتمت بها الشريعة الإسلامية اهتماماً بالغاً، وحثت العبد على الإكثار منها هو ذكر الله -سبحانه وتعالى- على جميع الأحوال، وفي كل الأوقات؛
أباح الله -سبحانه- لعباده الطلاق رحمةً بهم، وذلك لحاجتهم إليه في بعض الأحيان، إلّا أنّ حكم الطلاق يختلف بحسب حال الزوجين، فتسري عليه الأحكام الشرعيّة الخمسة.
أكد الدكتور عبدالرحمن نصر وكيل وزارة الأوقاف، أن الشريعة الإسلامية جاءت للحفاظ على حزمة من الضروريات وهي الدين والنفس والعقل والنسل والمال
يقدم مكتب إحياء التراث الإسلامي بمشيخة الأزهر 5 إصدارات جديدة، ضمن إصدارات الأزهر الشريف في جناح الأزهر بمعرِض القاهرة الدولي للكتاب 2024...
قال الدكتور عبدالله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن الاتفاق على صيغة مشتركة للتعايش التشريعي، والتواصل بين الشريعة الإسلامية
الأسرة أساس المجتمع، وهي اللبنة الأولى من لبناته، التي إن صلحت صلح المجتمع كله، وإن فسدت فسد المجتمع كله، وعلى أساس قوة الأسرة وتماسكها، يقوم تماسك المجتمع
أنعم الله على الزوجين بالعلاقة الجنسية حيث يعيشان المتعة الجسدية في نطاق الزواج الشرعي والقانوني ووفق الشريعة وبما تقتضيه سنة الله في الكون، وجعل الله
من المعلوم شرعًا أنَّ حفظ المال وعدم إضاعته أو إتلافه من مقاصد الشريعة الإسلامية، إلا أنه قد يفقده صاحبه أو يضيع منه ويجده شخص آخر، وهو ما يُسمى بـ الُلقطة .
ما من شكّ أنّ الله -تعالى- خلق الخلق، وأراد لهم الهداية، والنجاة في الآخرة، وأرسل لهم الرسل عليهم السلام، وشرع لهم الشريعة القويمة؛ ليتقرّبوا من خلالها
تُعدّ الهبة عبادةً من العبادات، وهي مُستحبّةٌ في الشريعة الإسلاميّة لما فيها من تأليف القلوب وحصول المودّة والألفة بين الناس، وتحصيلٌ للأجر والثواب عند الله تعالى.
من مقاصد الشريعة الإسلامية استمرار النسل وبقاء النوع الإنساني وحفظه؛ ولذلك شرع الله الزواج للتناسل وتحصين النفوس من الوقوع في الحرام، وحث الرسول- صلى الله
لقد منّ الله -تعالى- على الإنسان بالكثير من النّعم التي لا يستطيع إحصائها، فسخّر الكون كلّه لخدمة الإنسان، وأعطاه كلّ ما يحتاج من وسائل لتحقيق غاياته في
برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبتوجيهات الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، وبإشراف الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام