رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الطفل المدلل لا يتعلم مواجهة تحديات الحياة، ويواجه صعوبات في بناء شخصيته المستقلة والاجتماعية.
يعد الالتحاق بالحضانة خطوة مهمة في حياة الطفل، حيث يترك دفء المنزل ليخوض أولى تجاربه الاجتماعية المستقلة، في هذه المرحلة، يلعب الأهل دورًا حيويًا
مع بداية العام الدراسي الجديد، قد يشعر كثير من الأطفال بالقلق والتوتر نتيجة الانتقال من أجواء الإجازة والحرية إلى الالتزام بالمدرسة وروتينها اليومي
مشهد عودة الطفل من المدرسة باكيًا بعد تعرضه للضرب من زملائه يوجع قلب أي أم، لكن التعامل العاطفي وحده لا يكفي. فالموقف يحتاج إلى توازن بين الاحتواء والحزم
تأخر النطق من أكثر الأمور التي تثير قلق الأهل في المراحل الأولى من عمر الطفل، لكن تنمية مهارة الكلام لا تعتمد على الضغط أو التكرار الجاف، بل على المرح والتفاعل
مع بلوغ الطفل شهره السادس، تبدأ مرحلة إدخال الأطعمة الصلبة تدريجياً إلى نظامه الغذائي، وهنا يبرز الشوفان كأحد أكثر الخيارات الصحية فائدة وأماناً. فهو لا يمنح الطفل الطاقة
قد تبدو محاولة تهدئة الطفل بالبكاء أو تنويمه عبر الهزّ أمرًا شائعًا بين الأمهات، لكنها في الحقيقة عادة خطيرة قد تترك أثرًا لا يُمحى في دماغ الرضيع. فمتلازمة
كثير من الأهل يظنون أن قصر قامة الطفل أمر حتمي تحدده الجينات، لكن العلم يؤكد أن نمط الحياة والعادات اليومية قد تلعب دوراً أكبر مما نتصور. فبين السهر المفرط، وسوء التغذية، وقلة الحركة، توجد عوامل
الاندفاع سمة شائعة بين الأطفال، خصوصاً في سنواتهم الأولى، حيث تغلب العاطفة على التفكير ويتراجع التحكم في الذات. لكن تحويل هذا السلوك إلى طاقة إيجابية
يُعد النصف الثاني من العام الأول في حياة الطفل مرحلة حاسمة في تكوين شخصيته الاجتماعية، حيث يبدأ فيها بالتفاعل مع محيطه بطرق جديدة تكشف عن وعيه ونموه
قد تبدو الأحاديث الصغيرة قبل النوم مجرد لحظات عابرة، لكنها في الحقيقة تحمل تأثيرًا عميقًا على نفسية الطفل وتطوره العاطفي. فخمس دقائق من الحوار الهادئ
يلجأ كثير من الآباء والأمهات إلى الصراخ كوسيلة سريعة للسيطرة على سلوك أبنائهم، خصوصًا في لحظات الغضب أو التوتر، دون إدراك أن هذه الطريقة تحمل آثارًا نفسية عميقة قد ترافق الطفل لسنوات طويلة
تُعد مرحلة إدخال الأطعمة الصلبة من أكثر المراحل حساسية في تغذية الطفل، إذ يحتاج جسمه إلى عناصر غذائية جديدة مع استمرار الرضاعة، ولكن مع الحرص على اختيار الأطعمة المناسبة لعمره وجهازه الهضمي
يؤكد الأطباء أن نجاح الطفل لا يعتمد فقط على المذاكرة، بل على نمط حياة متوازن يجمع بين الغذاء الجيد، والراحة الكافية، والنظام في اليوم الدراسي
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: هل يُنتَقَضُ الوضوء بتنظيف عورة الطفل الصغير؟
لم تكن لحظة تألق الطفل أسَر أحمد حمدي خلال فقرة الأمس في افتتاح المتحف المصري الكبير صدفة، بل كانت نتاج سنوات من الجهد والعمل والإيمان بموهبة وُلدت معه. خلف هذا الحضور الطاغي يقف أب مؤمن بحلمه
صدر مركز توثيق وبحوث أدب الطفل التابع للإدارة المركزية للمراكز العلمية برئاسة الدكتور أشرف قادوس، كتابًا جديدًا بعنوان: الميول الأدبية لدى الأطفال في ظل الجمهورية الجديدة
تقام المسابقة بمقر مركز الطفل للحضارة والابداع متحف الطفل بمصر الجديدة يوم الأحد الموافق 2 نوفمبر 2025 من العاشرة صباحاً وحتي الثانية ظهراً...
يبدأ مفهوم المسؤولية عند الطفل من التفاصيل الصغيرة التي يعيشها يوميًا، مثل حقيبته المدرسية، ألعابه، أو أدواته الشخصية
النوم ليس مجرد راحة للجسد، بل هو حجر الأساس في بناء دماغ الطفل وجهازه المناعي خلال عامه الأول. فبينما تنام الأمهات على أمل ساعات قليلة من الهدوء، يعمل