رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء، يزداد قلق الأمهات بشأن كيفية حماية أطفالهن من البرودة والأمراض الموسمية. اختيار الملابس المناسبة ليس مجرد خطوة يومية، بل جزء أساسي من الحفاظ على صحة الطفل
الأطفال الذين يصعب إرضاؤهم حساسون للغاية، سريعو الانفعال، ويحتاجون إلى قدر كبير من الأمان. تشمل صفاتهم رفض التغيير، المزاج المتقلب، وحب الروتين
يعاني العديد من الأطفال من فقدان الشهية ما بين 5 و6 سنوات، الأمر الذي يقلق الأمهات ويؤثر على صحة الطفل ونموه، وأبرز الطرق العملية لتحفيز شهية الطفل
أصبح تعليم الأطفال اللغة الإنجليزية في سن مبكرة أمرًا أسهل مع تطور التكنولوجيا وأساليب التعلم الرقمية، فالأطفال في مرحلة الحضانة يمتلكون قدرة ملحوظة على اكتساب الكلمات الجديدة
تبدأ حماية الطفل من التحرش بالتعليم المبكر وبناء الوعي لديه بأهمية جسده وحدوده الشخصية، حيث يؤكد خبراء التربية أن غرس مفهوم أن جسدي ملكي
أطلقت وزارة الصحة والسكان، بالتعاون مع شركاء دوليين مثل اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، حملة توعوية مكثفة تركز على الدور المحوري للنظافة الشخصية
يواجه كثير من الأباء والأمهات صعوبة في التعامل مع أطفالهم الذين يظهرون حركة زائدة، تشتتًا في الانتباه، أو صعوبة في تنظيم مهامهم اليومية
قد يثير سلوك الطفل الصغير في ضرب نفسه أو رأسه القلق لدى الوالدين. هذا السلوك، رغم ما يبدو عليه من خطورة، غالبًا ما يكون وسيلة للتعبير عن المشاعر
رصد تقرير أهم الطرق العملية والنصائح الطبية التي تساعد في حماية الأطفال خلال فصل الشتاء، اعتمادًا على أحدث الإرشادات الصحية الدولية، ومنها توصيات
قد يُصاب الأطفال بنزلات البرد والسعال والحرارة بشكل متكرر خلال فصول العام، وهو ما يثير قلق الأهل، لكن الحقيقة أن هذه الإصابات ليست دائمًا أمرًا سيئًا.
ورغم اعتقاد بعض الأمهات أن تنمية ذكاء الطفل تحتاج إلى كتب أو ألعاب باهظة أو دورات تعليمية، فإن الأمر يمكن أن يبدأ ببساطة من خلال طرح أسئلة يومية
هل يفضّل طفلك البقاء في المنزل للعب على الأجهزة الإلكترونية بدلاً من الخروج للهواء الطلق؟ من المهم تشجيع الأطفال، بدءًا من سن الخامسة
في كثير من الأحيان لا يُعبّر الأطفال بالكلمات عن ما يتعرضون له من أذى، لكن سلوكهم يصبح المرآة الصامتة التي تعكس ما يدور في داخلهم.
يعد الالتحاق بالحضانة خطوة مهمة في حياة الطفل، حيث يترك دفء المنزل ليخوض أولى تجاربه الاجتماعية المستقلة، في هذه المرحلة، يلعب الأهل دورًا حيويًا
مع بداية العام الدراسي الجديد، قد يشعر كثير من الأطفال بالقلق والتوتر نتيجة الانتقال من أجواء الإجازة والحرية إلى الالتزام بالمدرسة وروتينها اليومي
مشهد عودة الطفل من المدرسة باكيًا بعد تعرضه للضرب من زملائه يوجع قلب أي أم، لكن التعامل العاطفي وحده لا يكفي. فالموقف يحتاج إلى توازن بين الاحتواء والحزم
تأخر النطق من أكثر الأمور التي تثير قلق الأهل في المراحل الأولى من عمر الطفل، لكن تنمية مهارة الكلام لا تعتمد على الضغط أو التكرار الجاف، بل على المرح والتفاعل
كثير من الأهل يظنون أن قصر قامة الطفل أمر حتمي تحدده الجينات، لكن العلم يؤكد أن نمط الحياة والعادات اليومية قد تلعب دوراً أكبر مما نتصور. فبين السهر المفرط، وسوء التغذية، وقلة الحركة، توجد عوامل
خلع الورك الخلقي من أكثر المشكلات شيوعًا بين المواليد الجدد، لكنه أيضًا من أكثرها قابلية للعلاج الكامل إذا تم اكتشافه مبكرًا
يرغب معظم الآباء في رؤية أبنائهم ينمون بصحة جيدة ويصلون إلى أقصى إمكاناتهم الجسدية، خاصة في مرحلة الطفولة والمراهقة التي تُعدّ فترة حاسمة للنمو