هل تعاني من نقص الدوبامين؟ علامات خفية تفسّر تقلب مزاجك وإرهاقك المستمر
كثيرون يظنون أن القلق أو الاكتئاب أو فقدان الحماس مجرد ضغوط يومية عابرة، لكن الحقيقة أن وراء هذه المشاعر سببًا بيولوجيًا دقيقًا لا ينتبه له أغلب الناس، وهو نقص الدوبامين؛ ناقل عصبي يُعرف بهرمون المكافأة والسعادة. يوضح الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية كيف يؤثر انخفاض الدوبامين على المزاج والطاقة، ولماذا أصبح هذا النقص شائعًا في حياتنا الحديثة.