رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
في دراسة علمية قدمتها الدكتورة سارة عادل عامر، باحث أول بقسم الأغذية الخاصة والتغذية بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، تناولت الباحثة سؤالًا محوريًا:..
هو وضع الطفل على بطنه لفترات قصيرة وهو مستيقظ وتحت مراقبة الأم أو الأب، بحيث يتعلم رفع رأسه وتقوية عضلات رقبته وكتفيه.
في الوقت الذي يبحث فيه كثير من الأمهات عن بدائل غذائية طبيعية وآمنة لتعزيز مناعة الأطفال وصحتهم، يبرز بيض السمان كخيار ذهبي يجمع بين الطعم اللذيذ والحجم الصغير والفوائد الصحية المذهلة
تؤكد الدكتورة زهراء الطاهر، طبيبة الأطفال، أن الماء ليس مجرد وسيلة لإرواء العطش، بل عنصر أساسي لصحة الطفل ونموه. فالجسم الصغير يحتاج إلى الترطيب المستمر للحفاظ على التركيز، حماية الأعضاء الحيوية
ليست جميع حالات التأخر الدراسي مرتبطة بمستوى الذكاء، فالكثير من الأطفال يعانون صعوبات تعلم بسيطة يمكن التغلب عليها إذا تم التعرف عليها مبكرا
دقائق قليلة إضافية أمام الشاشة قد تساوي مئات الكلمات المفقودة يوميًا من مفردات الطفل ، ما ينعكس مباشرة على قدراته اللغوية والتواصلية في سنواته الأولى..
رغم أن وجبة الإفطار أساسية، فإن السناك الصحي في حقيبة الطعام المدرسية لا يقل أهمية، إذ يمنح الطفل جرعة سريعة من الطاقة تساعده..
مع بداية العام الدراسي، يعود الأطفال إلى فصولهم وأنشطتهم اليومية، ويزداد احتكاكهم بأقرانهم في المدرسة، مما يرفع احتمالية تعرضهم لنزلات البرد والإنفلونزا وغيرها من العدوى الشائعة
أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، على أهمية التأهيل النفسي للأطفال قبل العودة إلى المدرسة، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تمثل تحديًا كبيرًا في حياة الأطفال والأسر.
قد تبدو النكهات اللذيذة التي نضيفها يوميًا إلى وجبات أطفالنا بريئة، لكن الحقيقة أن بعض هذه الإضافات تحمل آثارًا خفية على صحة الدماغ والجهاز العصبي. من أبرزها مادة الصوديوم مونوجلوتامات (MSG)
تحتاج المرأة الحامل إلى نظام غذائي متنوع يوازن بين الكربوهيدرات الصحية، البروتينات، والدهون المفيدة. ومن أهم العناصر التي يجب التركيز عليها:
مع بداية العام الدراسي، يواجه الكثير من الأطفال تحديًا جديدًا يتمثل في تكوين صداقات داخل الصف والاندماج مع زملاء لم يعتادوا عليهم من قبل
مع عودة الأطفال إلى المدارس، يزداد قلق الأمهات من قضاء أبنائهن ساعات طويلة على الهواتف، ما قد يؤثر سلبًا على تحصيلهم الدراسي وصحتهم النفسية والجسدية.
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة في فصل الصيف، تزداد شكاوى الكثير من الأمهات من ظهور بثور ودمامل متكررة على جلد أطفالهن
مع اقتراب بدء العام الدراسي، تواجه الكثير من الأمهات تحديًا في إعادة أطفالهن إلى نمط نوم منتظم بعد إجازة الصيف المليئة بالسهر والاستيقاظ المتأخر. النوم الجيد ليس رفاهية للأطفال
مع بداية العام الدراسي، يواجه الكثير من الأطفال تحديًا جديدًا يتمثل في تكوين صداقات داخل الصف والاندماج مع زملاء لم يعتادوا عليهم من قبل. ورغم أن بعض الأطفال يتمتعون بطبيعة اجتماعية
مع اقتراب عودة المدارس وازدحام الفصول الدراسية، يصبح الأطفال أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد والعدوى المختلفة، ولأن الوقاية خير من العلاج، فإن تقوية
مع تغيّر الفصول واقتراب موسم نزلات البرد، يبحث الكثير من الأهل عن طرق طبيعية وآمنة تساعد في تقوية مناعة أطفالهم
استخدام خافض الحرارة مثل الباراسيتامول، مع مراعاة الجرعة المكتوبة على العبوة للأطفال فوق سنتين، واستشارة الطبيب للجرعات للأطفال الأصغر سنًا.
وسط قلق الأمهات المتزايد من فقدان أطفالهن للشهية، قد يتبادر إلى الذهن فورًا تشخيص سوء التغذية ، لكن الحقيقة أكثر دقة من ذلك. تؤكد د. رانيا نور الدين، أخصائية التغذية العلاجية