رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يمثل الاستقرار المالي لأي دولة وثيقة أمان ومتانة الأسس والخيارات الاقتصادية التي تبنتها الدولة خلال مرحلة معينة، ويأتي أصدار البنك المركزي العُماني لتقرير الاستقرار المالي لعام 2025م والذي يقدم تقييما
ترتبط علاقة الابتكار بالملكية الفكرية بعلاقة وثيقة، حيث تُعد الملكية الفكرية حجر الزاوية لتشجيع الابتكار وحمايته وتوفير الحوافز للمخترعين والمبدعين للاستفادة من أعمالهم
يبدو عنوان المقال مثيراً للانتباه، إذ أن كلمة أو مصطلح الهروب يعني الابتعاد أو الفرار من شيء ما، مثل خطر أو مسؤولية أو موقف، سواء كان ذلك بشكل متعمد أو غير متعمد، ولكن المعنى المقصود
تُعدُّ الدبلوماسيَّة الاقتصاديَّة إحدى الأدوات التي تعوِّل عليها سلطنة عُمان في سَعْيها نَحْوَ جذب المزيد من الاستثمارات، ومنذُ تَولِّي السُّلطان هيثم
تفرض الموانئ العُمانيَّة حضورها المتنامي على خريطة التجارة العالميَّة، مستندة إلى موقع جغرافي متفرد، يمنحها القدرة على التحكم في جزء من أهمِّ طُرق الشحن البحري
تقود شركة هيدروجين عُمان (هايدروم) إستراتيجية الهيدروجين الأخضر في سلطنة عمان، لتحقيق أقصى استفادة من إمكانات البلاد الطبيعية، والوصول إلى الريادة عالميًا، إذ تُعد سلطنة عُمان في طريقها
تعد التمور في سلطنة عُمان، أكثر من مجرد محصول زراعي؛ إنها تجسيد لعمق التاريخ والثقافة العمانية. وتستمر سلطنة عمان في استثمار هذا الإرث الزراعي من خلال مبادرات صناعية ومهرجانات ثقافية
تسعى سلطنة عمان ممثلة بشركة مطارات عمان إلى توسعة الربط الجوي وشبكة الوجهات الدولية، هذا الربط الجوي سيكون له نتائج إيجابية على النمو الاقتصادي، وتحفيز القطاعات غير النفطية، وزيادة التدفقات السياحية
رغم أن الاقتصاد العُماني مثل بقية الاقتصادات العالمية قد يكون عرضة لتداعيات غير مباشرة ناجمة عن التعريفات الجمركية، والتحولات المحتملة في السوق العالمية التي قد تؤثر على الشركاء التجاريين
تنطلق سلطنة عُمان لتحقيق مستهدفات رؤيتها المستقبلية عُمان 2040 من فلسفة الإصلاح الشامل في مختلف القطاعات التي تضمنتها الرؤية، سواء في القطاع الاقتصادي أوالقطاع الإعلامي، أو غيرها
يقع مضيق هرمز بين عُمان وإيران، ويشكل ممراً بحرياً حيوياً يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب. ونظراً لكميات النفط الهائلة التي تعبر هذا المضيق
ما بين إشادة البنك الدولي برؤيتها 2040 وجهازها الاستثماري، ثم تحقيقها تقدمًا ملحوظًا في عدد من المؤشرات الدولية، مروراً بتقدمها 10 مراتب في مؤشر الابتكار العالمي، وانتهاءً بتصدرها الدول العربية
p تمثل عُمان نموذجًا فريدًا في تمكين القطاع الخاص وفق رؤية 2040، حيث تركز الرؤية على بناء اقتصاد متنوع وديناميكي يعتمد على القطاع الخاص كركيزة أساسية
ينبثق اهتمام سلطنة عُمان بالتنمية المتوازنة للمحافظات والمدن المستدامة، من استراتيجية كبرى بإرساء قواعد اللامركزية تحظى باهتمام حكومي كبير منذ إطلاق رؤية عُمان 2040 ، وهي أحد الممكنات
جاءت استضافة سلطنة عُمان الأسبوع الماضي، اجتماعات الطاولة المستديرة الـ13 للصين حول الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، في إطار دعمها المتواصل لجهود التعاون الدولي
يوماً بعد يوم، تؤكد الدبلوماسية العُمانية نجاعتها وأهميتها فى معترك إقليم الشرق الأوسط، فى ظل تجاذبات إقليمية ودولية غير مسبوقة، ففى إنجاز دبلوماسي استثنائي يعكس دبلوماسية الحكمة العُمانية ورسوخ
تشكّل التجمعات الاقتصادية المتكاملة في سلطنة عُمان نقلة نوعية لدعم القطاعات الاقتصادية المستهدفة ضمن التنويع الاقتصادي كالصناعة والتعدين والسياحة والأمن الغذائي واللوجستيات
جاءتْ زيارة دَولة الَّتي قام بها السُّلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان إلى روسيا كعلامةٍ فارقة في مسار السِّياسة العُمانيَّة الحديثة، لا سِيَّما وأنَّها