رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يُظهر خبراء التغذية أن دمج بعض الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية في النظام الغذائي اليومي يمكن أن ينعكس إيجابًا على ضغط الدم
شهر رمضان فرصة عظيمة لتعزيز الصحة الجسدية والروحية حيث يمنح الصيام فرصة لتنظيم عملياتة الحيوية والتخلص من بعض العادات الغذائية غير الصحية ومع ذلك فإن
تلعب الأم دورًا أساسيًا في بناء العادات الغذائية السليمة لدى أطفالها منذ السنوات الأولى من العمر، إذ لا يقتصر الأمر على تقديم الطعام فقط
أصبح من المعروف أن الإفراط في تناول الملح لا يؤثر فقط على ضغط الدم، بل يمكن أن يلعب دورًا غير مباشر في زيادة الوزن والسمنة
مع حلول شهر رمضان، يسعى الصائمون إلى اختيار وجبات سحور تمنحهم الطاقة والشبع لفترات طويلة، ويبرز طبق الفول المدمس كخيار مثالي نظرًا لقيمته الغذائية العالية
كشف فريق بحثي بقيادة باحثين من جامعة تورنتو الكندية عن ارتباط بين تناول الأطفال للأطعمة فائقة المعالجة في السنوات المبكرة من حياتهم
يسعى الكثيرون إلى فقدان الدهون الزائدة دون التأثير على الكتلة العضلية، وهو أمر ممكن عبر خطة متوازنة تجمع بين التغذية وتمارين المقاومة
انتشرت في الفترة الأخيرة العديد من الفيديوهات التي تحذر من وضع الخبز في الفريزر، وتزعم أن تفريزه قد يسبب السرطان أو يؤدي إلى تكوّن مواد سامة عند إعادة
يميل الشباب إلى الحركة المستمرة والنشاط، لكن الشعور بالإرهاق وفقدان الطاقة أصبح شائعًا نتيجة بعض العادات اليومية غير الصحية
مع دخول النصف الأخير من شهر رمضان، يسعى الكثيرون لضبط أوزانهم بعد الأيام الأولى التي قد شهدت زيادة في الوزن نتيجة كثرة الحلويات والعزومات
يشكو الكثيرون اليوم من التعب المستمر وانخفاض مستويات الطاقة، بالإضافة إلى مشكلة تساقط الشعر المتزايدة بين مختلف الفئات العمرية
مع تزايد الجدل حول أنواع الدواجن في الأسواق المصرية، يتكرر السؤال: هل الفراخ البيضاء أقل جودة من البلدي؟ وهل نموها السريع سببه الهرمونات؟
مع تغيّر نمط الوجبات خلال شهر رمضان، يواجه البعض صعوبة في الحفاظ على الوزن أو إنقاصه، غير أن خبراء التغذية يؤكدون أن اتباع عادات يومية بسيطة يمكن أن يسهم في ضبط الشهية
في وقت يتزايد فيه الإقبال على الأنظمة الغذائية الصارمة، تؤكد الدكتورة أسماء صالح، أخصائية التغذية العلاجية، أن فقدان الوزن لا يشترط دائمًا اتباع دايت قاسٍ أو حرمان طويل الأمد
يعاني كثيرون من رغبة قوية في تناول السكريات والحلويات، خصوصًا عند اتباع نظام غذائي منخفض السكر، وقد تكون السيطرة على هذه الرغبة صعبة
مع دخول ساعات الصيام الطويلة، يطرح سؤال أساسي على مائدة السحور: كيف أختار طعامًا يمنحني الشبع لأطول فترة ممكنة؟
مع دخول شهر رمضان، تتغير العادات الغذائية بشكل واضح، إذ تقل عدد الوجبات وتختلف مكوناتها، ما قد يؤدي إلى نقص بعض الفيتامينات والمعادن لدى بعض الأشخاص دون أن يدركوا ذلك
مع اقتراب أذان الفجر، يهرع كثير من الصائمين إلى النوم مباشرة بعد تناول السحور لتفادي قلة النوم والإرهاق، لكن خبراء التغذية يؤكدون أن المشكلة ليست في النوم نفسه
اللحوم ليست مجرد طبق رئيسي ، لكنها من أهم مصادر التغذية العلاجية في رمضان إذا أُحسن اختيارها وطهيها وتناولها باعتدال،ولكن ماذا عن اللحوم المصنعة ومخاطرها فى رمضان ؟
اجتمع الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بأعضاء اللجنة الدائمة لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر، التي تضم اللجنة في عضويتها الشركات والهيئات والمراكز التابعة