رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
لقد جاء هذا الدين بمشروعه الحضاري لكي يبني الدنيا ويعمرها، من أجل أن تكون بيئة صالحة لعبادة الله، والعبور إلى الحياة الأبدية الخالدة، بعد يوم الحساب.. لا اصطراع ولا تناقض بين الطرفين.
أوضح فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، أن ذو الجلال والإكرام اسم كريم من أسماء الله الحسنى له دلالات وإيحاءات عميقة
عقد الجامع الأزهر اليوم الأحد، فعاليات ملتقى الظهر رمضانيات نسائية ، برواق الشراقوة تحت عنوان فضائل قيام الليل بحضور الدكتورة منال مصباح أستاذ البلاغة والنقد
الأدب عنوان فلاح المرء، ومناط سعادته في الدنيا والآخرة، وأكمل الأدب وأعظمه هو الأدب مع الله جل وعلا بتعظيم أمره ونهيه والقيام بحقه.
إن أعظم سبب للسعادة في الدنيا والآخرة يكمن في الإقبال على الله تعالى، والاستسلام له سبحانه، والانقياد لشريعته، والقبول بأحكامه....
جعل الله سبحانه وتعالى بين مرحلتي الحياة الدنيا والآخرة مرحلة حياة البرزخ التي تعتبر أوّل منازل الآخرة، حيث تبدأ تلك المرحلة من حياة الخلائق بعد انتهاء
إن الإسلام حثنا علي صلاة الجماعة لما لها من فضل عظيم في الدنيا والآخرة؛ فهي تؤلف القلوب وتجمع بين المسلمين وتحثهم على الإخاء والتعارف والتعاون، وفوق كل ذلك فهي تفضُل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجه.
أرشدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كل ما فيه خير وفلاح لنا في الدنيا والآخرة، ونهانا عن كل ما يعرضنا لغضب الله سبحانه وتعالى.
قال الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة، إن أفضل عمل يقوم به الإنسان يكون اغتنام وقت البكور، لافتا إلى أن الوقت يبدأ من صلاة الفجر.
الصلاة هي ركن من أركان الإسلام الخمسة، وهي فرض على كل مسلم بالغ وقادر، وهي عمود الدين وأول ما سيحاسب عليه المرء يوم القيامة، لذلك يجب على المسلم الحفاظ عليها حتى تكون طريقاً لنجاته في الدنيا والآخرة.
الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي تلي الشهادتين مباشرة، وهي من أعظم الأعمال والعبادات التي تساعد المسلم على بلوغ الدرجات العلى في الدنيا والآخرة، ولها فضل عظيم على الفرد والمجتمع كله.
إن لفعل الذنوب والمعاصي أثر كبير في الدنيا والأخرة، فمنها ما يُعد من ضمن الكبائر والعياذ بالله ومنها ما هو أقل، ولكن في الواقع المعاصي والذنوب تكون هي
الأذان هو شعيرة من أعظم شعائر الإسلام، وبه تميزّت أمة الإسلام، وبه يُجمع المسلمون لأداء أعظم المناسك التعبدية (الصلاة)، وعلى قلة ألفاظ الأذان إلا أنه -
تعتبر الصلاة من أهم العبادات في الإسلام، فهي عمود الدين الذي يجمع بين العبودية والتقوى وتحقيق السعادة في الدنيا والآخرة. فالصلاة تعتبر الوسيلة الأساسية
لقراءة القرآن فضل عظيم في الدنيا والآخرة؛ فهو غذاء للروح، ومروض للنفس، ومحصن ضد مغريات الحياة الدنيا.
التوسل إلى الله تبارك وتعالى من حسن إيمان المرء بالله عز وجل، حيث إنه يقين تام في قدرة الله تبارك وتعالى على كل شيء، والتوسّل إلى الله بالعمل الصالح التي
بشَّرَ اللهُ تعالى به عبادَه الصالحين بالسعادة في الدنيا والآخرة ووراثة الأرض في الدنيا والآخرة كقوله تعالى: إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ
الدعاء سلاح زود الله به المؤمنين، وهو عبادة شأنها عظيم عند الله، قال -تعالى-: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ
ينبغي على المسلم أن يتورع عن تأخير العبادات المفروضة والنوافل عن وقتها لينال عظيم الثواب والبركة فى الدنيا والآخرة لا سيما لو لم يكن له عذر معتبر.
الصدقة هي العطية التي يُبتغى بها الثواب عند الله تعالى، ومن ميزات الصدقة أنها تضاعف أجر المتصدق عند الله في الدنيا والأخرة.