رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الحج ركنٌ مِن أركان الإسلام، وهو فرضٌ على كلِّ مكلَّفٍ مستطيعٍ في العُمر مرةً واحدةً، قال الله تعالى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا .
تعتبر المحافظة على أداء الصلاة في وقتها من الأعمال التي بها ينال المسلم محبة الله -تعالى-، إذ أن الصلاة على وقتها من أحب الأعمال إلى الله -تعالى-، وإقدام
الإحرام من أركان الحج، وهو نِيَّةُ الدخول في النُّسك، وبه يتبين قدرُ هذه الفريضة العظيمة حيث إن الله تعالى جعل لأدائها أوقاتًا وأزمانًا وأوصافًا معينة،
الضحية ما يذبح من النعم تقربا إلى الله تعالى من يوم عيد النحر إلى آخر أيام التشريق، وهي مأخوذة من الضحوة، سميت بأول أزمنة فعلها، وهو الضحى.
لقد أنعم الله علينا بأزمنة وأمكنها فيها نفحات، فيقول النبي، صلى الله عليه وسلم (ألا إن لربكم في أيام دهركم لنفحات، ألا فتعرضوا لها)، وممن يتصل بهذا الأمر،
الأضحية سنة مؤكدة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، فهي مشروعة بالكتاب والسنة القولية والفعلية، والإجماع: أما الكتاب فقد
الأُضحية شعيرةٌ من شعائر الله -سبحانه وتعالى-؛ قال -تعالى: (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)، كما أنّ النبيّ
تنعي الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، وجميع العاملين، السيدة/ نوال محمد أحمد، والدة وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني، التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى مساء أمس.
تعد صلاة الفجر ذو مكانة عظيمةً في قلوب المسلمين، وهي من الصّلوات المفروضة على المسلم التي يبدأ بها يومه، وتعد أنها تَنهى العبد والإنسان المسلم عن الفحشاء
تُعَدّ الأيّام العَشر من ذي الحِجّة الأيّامَ المعلومات الواردة في قَوْل الله -تعالى-: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّـهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ).
على المسلم أن يعي جيدا أن تراكم الديون وازديادها على كاهلة لا علاقة به بعصيانه أو غيره، لكن على المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى ويصلح حاله مع الله ويحرص
يوم عرفة يومٌ مشهود، وهو من أعظم أيام الله -تعالى-، ويُستحب ذكر الله -عزَّ وجلَّ- فيه، والدّعاء ومناجاة الحقّ -سبحانه-، وهو من أهمّ ما يفعله المسلم في
الهدي مأخوذ من الهدية، وهو ما يُهدى ويقدّم من الحاج إلى البيت الحرام، تقرباً من الله -تعالى-، ويكون الهدي من بهيمة الأنعام، والله -سبحانه وتعالى- وصف ما
من نعم الله تعالى علينا ، أنه خصص لنا سبحانه أياما لها فضلا عظيما عنده سبحانه وتعالى ، نكثر فيها الطاعات بالإضافة إلى الفرائض الخمس التي فرضت علينا ، ليغفر
اختص الله -تعالى- شهر ذي الحجة بأن جعل بعض أيامه ميقاتاً زمانياً تُؤدّى فيه مناسك الحجّ، والأيام التي تؤدّى فيها مناسك الحج .
إن الباقيات الصالحات من أحب الأعمال إلى الله وأكثرها ثوابا، وبها يرضى العبد ربه والباقيات الصالحات أجمع كل العلماء بأنها الأعمال التي ترضي الله عز وجل،
إنّ للعبادة أثر عظيم في حياة كلّ مسلمٍ؛ فهي تقوّي إيمانه، وتربّيه التربية الصحيحة، فتردّه إلى الطريق الصحيح، ومن أعظم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى.
بيَّنَ أهل العلم أنّ تعلُّم القرآن الكريم، وقراءته، من أشرف العلوم، وأعظم الأعمال؛ فشرف العلم يتمثّل بشرف ما تعلَّق به، ولا يوجد ما هو أعظم من كلام الله
السرقات العلمية فيها تضييع حقوق الكتاب والعلماء أصحاب الأقوال الأصليين، وفي ذلك إجحاف بحقوقهم وظلم لهم. وقد حرم الإسلام الظلم بين العباد. قال تعالى: وَمَن
يعرف الحج بأنه قصد بيت الله الحرام في أيام محددة؛ للقيام بعبادات وأعمال محددة؛ مرضاة لله تعالى، ونيلا لحبه، وكل من يقوم بهذه العبادة العظيمة ينال الأجر والثواب، ويغفر الله له كل ذنوبه، ويرضى عنه.