بعد إطلاق أول برنامج متخصص لتقديم الدعم النفسي للسيدات .. أمل جديد لضحايا العنف الأسري
رغم التطور الحضاري والتكنولوجي الكبير الذي تشهده البشرية في زماننا المعاصر، إلا أن أخلاق المجتمعات تواجه نوعا من التراجع إلى الخلف، ويظهر ذلك في انتشار الظواهر السلبية في المجتمع ومن أخطر وأبرز هذه الظواهر هى ظاهرة العنف الأسري التي اتخذت أشكالا متنوعة وتسببت في حدوث أضرار جسدية ونفسية لأفراد الأسرة، وتركت خلفها ضحايا يحتاجون للدعم النفسي والاجتماعي، ورغم الجهود المبذولة في مواجهتها، لاتزال تحتاج إلى المزيد، وفي السطور أسباب وطرق علاج وجهود جديدة في سبيل ذلك .