رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
اعتدنا في وجبة السحور أن نختم اليوم بعلبة زبادي، ظنًّا منا أنها الخيار الأخف والأكثر صحة قبل الصيام
منذ آلاف السنين، يحتل التمر مكانة خاصة في الثقافة العربية والإسلامية، ليس فقط كغذاء تقليدي مرتبط بالمناسبات الدينية، بل كمصدر طبيعي غني بالطاقة والعناصر الغذائية
مع قدوم شهر رمضان المبارك، يزداد البحث عن مشروبات منعشة لا تُلحق ضررًا بالصحة، وتكون مناسبة لمختلف الفئات؛ سواء لمن يسعون إلى إنقاص الوزن، أو غير المتّبعين لنظام غذائي
مع حلول شهر رمضان، يمثل الصيام فرصة ذهبية لتحسين الصحة العامة، خصوصًا لمن يعانون من مشاكل الغدة الدرقية، مثل مرض هاشيموتو. في هذا التقرير يقدم الدكتور
يتكرر سؤال واحد على لسان كثيرين: هل زبدة المزارع صحية وطبيعية مثل الزبدة البلدي، أم أن وراءها علامات استفهام؟
مع قدوم شهر رمضان في فصل الشتاء، يواجه الصائم تحديًا مزدوجًا يتمثل في الصيام لساعات طويلة من جهة، والتعامل مع برودة الطقس
في ظل تزايد معدلات الإصابة بالسرطان عالميًا، يتجه الاهتمام العلمي إلى دور نمط الحياة والغذاء في الوقاية من هذا المرض الخطير
مع حلول شهر رمضان الكريم، تتحول الموائد العربية إلى لوحات عامرة بالأصالة والتنوّع، حيث تمتزج الوصفات التراثية بالنكهات الغنية
يمثل تدريب الأطفال على الصيام خلال شهر رمضان تجربة تربوية وإنسانية جميلة، لكنها تحتاج إلى وعي غذائي وتخطيط ذكي، خاصة في وجبة السحور التي تُعد حجر الأساس لقدرة الطفل على التحمل طوال ساعات النهار
مع حلول شهر رمضان المبارك، تتصدر مائدة السحور أكلات اعتاد عليها المصريون جيلاً بعد جيل، ويأتي الفول المدمس في مقدمتها كوجبة شعبية أساسية لا يكاد يخلو منها بيت. لكن مع انتشار التساؤلات الصحية
وجبة السحور تعد من أهم الوجبات خلال شهر رمضان، فهي تمد الجسم بالطاقة والسوائل اللازمة لفترات الصيام الطويلة. اختيار الأطعمة المناسبة في السحور يضمن الشعور
مع حلول شهر رمضان، تتصدّر القطايف مشهد الحلويات بلا منازع، وتتحوّل إلى ضيفة دائمة على موائد الإفطار. وبين عشق الملايين لمذاقها، تبرز تساؤلات مهمة: هل يمكن الاستمتاع بالقطايف دون الإضرار بالصحة
يأتي شهر رمضان كل عام محمّلًا بفرصة صحية لا تتكرر، ليس فقط للروح، بل للجسد أيضًا
بعد ساعات الصيام الطويلة، يكون الجسم قد أنجز رحلة مذهلة من الإصلاح والتجديد
يواجه بعض المصريين المغتربين تساؤلات فقهية دقيقة عند اختلاف بداية شهر رمضان بين بلد الإقامة وبلدهم الأصلي، خاصة عند العودة لقضاء بقية الشهر مع الأسرة
لم يترك القرآن الكريم جانبًا من جوانب الحياة إلا وأشار إليه، حتى الغذاء الصحي كان حاضرًا في آياته، كرسالة إلهية تهدف إلى بناء إنسان سليم الجسد والعقل.
يعتبر البط المحشي جزءًا من التراث الغذائي المصري، ويحتل مكانة خاصة على موائد الإفطار في أول أيام رمضان.
لا يقتصر شهر رمضان على كونه موسمًا للعبادة فحسب، بل يمتد أثره ليشمل تعميق الروابط الأسرية وتعزيز روح التلاحم الاجتماعي.
يُعدّ الفول المدمس وجبة السحور الأساسية على موائد المصريين، لكن الجدل يزداد حول إضافة ما يُعرف بـ الزيت الحار إليه: هل هو خيار صحي أم عادة خاطئة يجب
مع بداية الإفطار في شهر رمضان، كثيرون يعانون من صداع مفاجئ، دوخة أو شعور بالنعاس بعد تناول الطعام