رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أثناء افتتاح السيد الرئيس ، مقر القيادة الاستراتيجية الجديد الأوكتاجون بالعاصمة الجديدة بهدف رفع الجاهزية القتالية والإدارية للدولة وهذا ما يدعوا للفخر
إن الشعوب التي تفتقر إلى الوعي تضل طريقها في غياهب الفوضى، وتتكالب عليها الشدائد والمحن. ولولا إدراك الشعب المصري لخطورة المرحلة الراهنة وتحدياتها الجسيمة...
فالعمل النقابى عمل ميدانى ، ونضج الممارسة النقابية لا يتأتى بالتنظير الحالم ،بقدر ما يحتاج إلى ممارسة ميدانية واعية ، و تراكم التجارب والمشكلات هو الذى يصنع العمل النقابى
مع تزايد الإضطرابات بين العديد من دول المنطقة يُصبح واجباً أن تلتزم الأمم والشعوب والمجتمعات بالقيم والأخلاق حيث أنهما يمثلان الأساس المتين فى البناء المجتمعى
تحتفل مصر فى الخامس والعشرن من ابريل بعيد تحرير سيناء بعد عبور جيشنا المصرى العظيم وانتصاره على جيش الاحتلال الإسرائيلى فى السادس من أكتوبر 1973
عندما تشتد الأزمات وتزداد التحديات تظهر معادن الإنسان و تعلوا قيم الإنسانية وتتجلى أسمى معانى وصور الولاء الوطنى وتتضح القيم المجتمعية ، ويسعى الجميع نحو التلاحم الوطنى ، ويزداد الوعى بالأمن المجتمعى
أصبح ممثّل العاملين المنتخب طبعاً هو ذلك الزميل الذى يتحدّث باسم زملاؤه داعياً للإصلاح والتّغيير بالمفهوم الحقيقى للكلمة لما تحمله من دلالات ومعان من الحسن
كلمات جائت فى توقيت نحتاج فيه الى يقظة وتماسك وإصطفاف وطنى و وعى مجتمعى بخطورة التحديات والحذر من الشائعات والتبصير بالشبهات والوقوف على الحقائق بتحصين
لقد أصبحت المجتمعات فى حاجة ماسة إلى القدوة ، نظراً لما أصاب هذه المجتمعات من تردٍ على كافة المستويات، والقدوة فى أبسط مفاهيمها هى الإنسان النموذج الذى يسعى الجميع إليه ليكتسب منه المعرفة
لم يعد الوعى والتماسك الشعبى حلماً لشعبنا العظيم بل أصبح أملاً فى قلوب المخلصين من أبناء الوطن وضرورة حتمية لوحدة الوطن وقوته فى ظل هذه الأحداث المتلاحقة عالمياً وإقليمياً
الشللية حين تتمكن تظهر خطورتها في بيئات الأعمال، فتدمر العمل الجماعي، وتقتل الطموح وتحد من الإبتكار ، فيتحول المخلص إلى منسحب، والمبدع إلى محبط ...
تحتاج الأمم والشعوب دوماً الى العديد من الصناعات التى تحقق الإستقرار والتوازن الإقتصادى بين معظم الدول على إختلاف درجات التطور الصناعى والتكنولوجى وكذا
قال المفكر العمالي محسن عليوة إن الكلمات التي دوّنها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر صفحته الرسمية جاءت رسالة واضحة وحكيمة لإصلاح مشهد انتخابي
وها هى الأيام تُنصف كل مجتهد ، وها هى الكلمات تُعيد بريق قد أختفى من أعيننا ، فمن خلال تدوينة على حسابات السيد الرئيس الشخصية على مواقع التواصل ينضبط المشهد ويشعر كل مجتهد بأن حقه قد يعود اليه
تحتفل مصر والعالم غداً السبت الأول من نوفمبر إحتفالاً عالمياً بإفتتاح المتحف المصرى الكبير ذلكم الإنجاز الذى يُعيد صياغة التاريخ برؤية عصرية تؤكد مكانة مصر
دوراً كبيراً قامت به مصر منذ بداية الأزمة لدعم القضية الفلسطينية، حتى استطاعت بصبرها وحكمتها أن تصل إلى حسم مفاوضات وقف إطلاق النار فى غزة
يمر بالعالم و مصرنا الحبيبة مرحلة من أخطر مراحل التاريخ المعاصر مرحلة من عدم الإستقرار الإقليمى و تحديات جسام تتطلب تعميق الإنتماء للوطن وتنمية شعور الولاء
أوضح عليوة خلال لقائه مع عبيدة أمير ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد أن القانون الجديد ليس مجرد تعديل على القانون....
فى زمن تتسارع فيه الأحداث وتتغير فيه الثوابت وتختل فيه المعايير وتضيع فيه القيم وتندثر فيه الأخلاق، وتتبدل فيه الأشياء ويُصبح الناس بين حائر مستنكر وغير مصدق لما يجرى من أحداث وبين مستفيد مما يجرى