رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يُعد النوم الجيد عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على صحة الجسم وتنظيم الوزن، إلا أنه غالبًا ما يتم تجاهله مقارنةً بالنظام الغذائي وممارسة الرياضة
حين يُظهر الطفل علامات العصبية، أو تقلب المزاج، أو البكاء المتكرر، أو ضعف التركيز، قد يتجه التفكير مباشرة إلى عوامل مثل التغذية أو الضغط الدراسي أو طبيعة الشخصية
كان يُعتقد لسنوات طويلة أن ارتفاع ضغط الدم يرتبط غالبًا بكبار السن، خاصة بين الفئة العمرية من 50 إلى 60 عامًا، لكن هذا المفهوم بدأ يتغير بشكل ملحوظ
يلجأ كثير من الأشخاص إلى ترك التلفاز يعمل أثناء النوم، باعتباره وسيلة للاسترخاء أو الهروب من التفكير الزائد قبل الخلود إلى النوم
غالبًا ما تُرجع النساء أعراضًا مثل التعب المستمر، تساقط الشعر، آلام المفاصل، تقرحات الفم، أو الطفح الجلدي بعد التعرض للشمس إلى الإجهاد أو قلة النوم أو التغيرات الهرمونية
لا يرتبط ارتفاع سكر الدم فقط بالحالات المرضية، بل قد يكون في كثير من الأحيان نتيجة مباشرة لسلوكيات يومية متكررة، بعض هذه العادات قد تبدو بسيطة
لا يقتصر النوم على كونه فترة راحة للجسم، بل يُعد عاملًا فسيولوجيًا أساسيًا يؤثر بشكل مباشر على وظائف حيوية متعددة، من بينها التوازن الهرموني
تشهد حالات توقف القلب ارتفاعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى أنماط الحياة غير الصحية
لا ترتبط زيادة الوزن دائمًا بالعادات الغذائية أو قلة النشاط البدني، إذ تشير الدراسات إلى أن هناك عوامل صحية وهرمونية قد تكون السبب الرئيسي وراء اكتساب الوزن لدى بعض الأشخاص
يستيقظ كثيرون صباحًا على وجوه منتفخة أو عيون متورمة، وهو مظهر مزعج لكنه غالبًا غير خطير، ويؤكد خبراء الصحة أن فهم الأسباب اليومية لهذه المشكلة
أصبح الحرمان من النوم مشكلة متزايدة بين الشباب نتيجة أسلوب الحياة الحديث، حيث يعطي الكثيرون الأولوية للأنشطة اليومية على حساب النوم الكافي
مع اقتراب أذان الفجر، يهرع كثير من الصائمين إلى النوم مباشرة بعد تناول السحور لتفادي قلة النوم والإرهاق، لكن خبراء التغذية يؤكدون أن المشكلة ليست في النوم نفسه
الكبد الدهني لا يرتبط بالسكر وحده، بل بعوامل نمط الحياة مثل الزيوت الزائدة، قلة النوم، التوتر وقلة الحركة، تعرف على الأسباب الخفية وأهم النصائح العلاجية وفق خبراء التغذية
النوم ليس مجرد فترة راحة، بل عملية فسيولوجية نشطة يعيد خلالها الجسم ضبط توازنه الداخلي
يفسر كثيرون أعراضًا مثل الصداع النصفي والدوار والتنميل على أنها نتيجة للإجهاد أو قلة النوم، ويلجأ البعض إلى المسكنات أو ينتظرون زوالها تلقائيًا
يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من نوبات الصداع النصفي المفاجئة، وبينما تُعزى هذه النوبات غالبًا إلى التوتر أو قلة النوم، يغفل كثيرون عن دور النظام الغذائي في تحفيزها
ترغب كثير من النساء في معرفة أسباب الهالات السوداء تحت العين، خاصة أنها تؤثر بشكل مباشر على نضارة الوجه وتمنحه مظهرًا مرهقًا أكبر من العمر الحقيقي
يواجه الجميع أحيانًا مشكلة صعوبة التركيز والانتباه، سواء بسبب الإرهاق أو قلة النوم، أو نتيجة التقدم في العمر، حيث يقل الانخراط في الأنشطة الذهنية اليومية مثل العمل والتواصل الاجتماعي
كشف خبراء صحة أن قلة النوم واضطرابه يمكن أن يزيدا من ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم، حتى عند تناول نفس الوجبات اليومية، ما قد يؤثر سلبًا على صحة الجسم ويزيد من خطر الأمراض المزمنة
يحذر خبراء الصحة من أن السهر لمدة 24 ساعة فقط يسبب اضطرابات حادة في الدماغ والمزاج والمناعة والهرمونات، وقد يعادل تأثير الكحول على الجهاز العصبي ويزيد خطر الأمراض والحوادث