رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
في قلب متحف وزارة الري، تحتل بانوراما السد العالي مساحة خاصة توثق واحدًا من أبرز المشروعات المائية في تاريخ مصر الحديث، وتستعرض مراحل إنشائه وما ارتبط به من أدوات ووثائق ومقتنيات.
في منطقة الماكيتات داخل متحف وزارة الري، يأتي نموذج قناطر زفتى ليعرض بصورة مبسطة واحدة من التقنيات التي ارتبطت بإدارة المياه وتشغيل القناطر. يوضح الماكيت
من بين المقتنيات التي تعكس تفاصيل الحياة اليومية لمفتشي الري، يظهر الحوض البورتابل ضمن مقتنيات متحف وزارة الري بالعاصمة الجديدة، كقطعة عملية صُممت لتواكب طبيعة العمل والتنقل بين القرى
ضمن مقتنيات متحف وزارة الري بالعاصمة الجديدة، تحتفظ مجموعة من الأثاث الملكي بصفحة خاصة من تاريخ الاستراحات التابعة للري في أسوان، حيث كانت هذه القطع موجودة بإحدى استراحات الوزارة
في منطقة التراث التقني داخل متحف وزارة الري، بالعاصمة الجديدة، تتوقف الجولة أمام مجموعة من الأجهزة التي رافقت العمل داخل المصالح والهيئات المختلفة، لتوثق جانبًا من الحياة اليومية للمكاتب
مع تطور مشروعات الري ومحطات الرفع خلال القرن العشرين، بدأ متحف وزارة الري بالعاصمة الجديدة، يضم نماذج من أجهزة القياس والمعدات التي دخلت الخدمة إلى جانب الأدوات التي كانت تصنعها
داخل متحف وزارة الري بالعاصمة الجديدة، تكشف ساعة الماستر عن مهمة دقيقة ارتبطت بوزارة الري لسنوات طويلة، تمثلت في ضبط التوقيت الرسمي في مصر، من خلال منظومة كانت تمتد من مرصد
داخل متحف وزارة الري بالعاصمة الجديدة ، تكشف وثيقة خاصة بالتعلية الثانية لخزان أسوان عام 1927 عن جانب من تفاصيل أحد المشروعات الكبرى في تاريخ الري المصري رسوم وبيانات دقيقة أُنجزت بالكامل
داخل متحف وزارة الري بالعاصمة الجديدة، لا تحفظ الخرائط شكل الأرض فقط، وإنما تسجل جانبًا من تاريخ الدولة ومشروعاتها ومواردها. وبين المقتنيات يبرز أطلس الأعمال الكبرى ، الذي يضم خرائط لمشروعات
بين خرائط وأطالس متحف وزارة الري بالعاصمة الجديدة، يبرز أطلس مصر لعام 1928 بوصفه واحدًا من أهم المقتنيات التي تحفظ صورة مصر كما كانت موثقة قبل نحو قرن. أُعد الأطلس خلال الفترة
قبل أن تتحول قراءات النيل إلى أرقام رقمية تظهر على الشاشات داخل متحف وزارة الري بالعاصمة الجديدة، كانت تُسجل بالحبر وعلى الورق، لتبقى اليوم شاهدة على زمن مختلف من تاريخ إدارة المياه في مصر
تنتقل الجولة إلى وحدة عرض أخرى داخل متحف وزارة الري بالعاصمة الجديدة، تعكس اهتمام الدولة المصرية بإدارة مياه نهر النيل على نطاق أوسع، من خلال مجموعة من الوثائق والاتفاقيات المرتبطة بمياه الني
في إحدى وحدات العرض بمتحف وزارة الري، يعود تاريخ مجموعة من الوثائق إلى عهد الملك فؤاد الأول، وتحديدًا إلى عام 1928، لتقدم جانبًا من تاريخ المشروعات المائية وإدارة الموارد في مصر.
في قلب العاصمة الجديدة، لا يُروى تاريخ الري في مصر بالأوراق والمشروعات فقط، بل بمقتنيات تحكي رحلة عقود. هكذا ولدت فكرة متحف العاصمة بوزارة المواد المائية والري.. مساحة تمزج عبق الماضي
يستقبل متحف وزارة الموارد المائية والري بالعاصمة الباحثين والوفود من مختلف الجهات والمؤسسات، في إطار إتاحة مقتنياته ووثائقه للتعرف على تاريخ الوزارة ومشروعاتها وتراثها.
يتيح متحف وزارة الموارد المائية والري بالعاصمة للزائرين الدخول مجانًا، في إطار توجهه للتعريف بتاريخ الوزارة ومقتنياتها وتراثها وإتاحة هذه المعرفة أمام الجمهور دون مقابل.
أكدت المهندسة إيمان عبد العزيز، رئيس قطاع التفتيش الفني والمالي والإداري بوزارة الموارد المائية والري والمشرفة على متحف وزارة الري بالعاصمة، أن جميع المقتنيات الموجودة بالمتحف جرى جمعها
يضم متحف وزارة الموارد المائية والري بالعاصمة مجموعة متنوعة من المقتنيات والنماذج والماكيتات التي توثق تاريخ أعمال الري وتوضح للزائر طبيعة المشروعات وآليات عملها، إلى جانب قطع تراثية تعكس
أكدت المهندسة إيمان عبد العزيز، رئيس قطاع التفتيش الفني والمالي والإداري بوزارة الموارد المائية والري والمشرفة على متحف وزارة الري بالعاصمة، أن إنشاء المتحف
يمثل نهر النيل جانبًا مهمًا من الذاكرة التاريخية لمصر، وما شهده من تغيرات طبيعية ومناخية عبر العصور، وهو ما تعكسه مجموعة من الوثائق والمقتنيات والدراسات المرتبطة بتاريخ النهر ومجراه.