رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
إذا كان الجواب بيبان من عنوانه.. فما يحدث الآن من تسريح للجيش السوري وتدمير قواته العسكرية.. أسلحته.. وطائراته.. وقواعده وأسطوله البحري.. وإعطاء إسرائيل الضوء الأخضر
إن المنطقة بل والعالم كله داخلين، خلال فترة رئاسته القادمة، على أيام سودا مهببة بطين.. أسود من قرن الخروب.. ...
المفارقة هنا إن هذا المسئول العبقري مسح بأستيكة حملة الدعاية العالمية المجانية لمصر وآثار مصر اللي عملها كلب بلدي .. منذ عدة أسابيع بعدما قرر صعود أعلي قمة الهرم
اللجوء للمشعوذين وبتوع البخور والتلات ورقات لعلاج أمراض المصريين.. أو العلاج بـ شربة الحاج محمود اللى بتموت الدود؛ واللى ثبت إنها بتموت أى حاجة إلا الدود
تابعت بمنتهى الغيظ والقرف مذيعى ومذيعات القنوات الإخبارية العربية وهم يزفون للعرب، شاكرين مهللين والضحكة فى وشهم فدان، عودة فتى الفتيان وفارس الفرسان...
لذلك.. أصر المفاوض المصري آنذاك علي تأجيل تنفيذ بعض الإجراءات.. والتدرج وإطالة الفترة الزمنية لتنفيذ إجراءات أخري.. وهكذا..
قد يكون كلامي هذا صادما للكثيرين.. لكنه خلاصة خبرة تقترب من نصف قرن فى الصحافة الاقتصادية؛ عايشت فيها كل أنواع الأزمات التي مرت بها مصر..
فهذا الإرهابى أبو رخصة راسه وألف سيف يشعل حربا إقليمية لا يعلم إلا الله وحده تبعاتها على المنطقة.. بل والعالم كله.
بتوع إعلام ماقال لى وقلت له يا عوازل فلفلوا شغلوا مصر كلها بحكاية بتاع الكباب والكفتة اللى باع مطعمه.. وكأنها قلعة من قلاعنا الصناعية اتباعت..
فقد هدد مساعد رئيس الحرس الثوري الإيراني بأن رد إيران علي إسرائيل سيفوق كل التوقعات ؛ لأنه سيمحو إسرائيل من علي وش الأرض..
بالمناسبة.. أنا زعلان من شيوخنا الأفاضل فى جامعة الأزهر ودار الإفتاء اللى سموا الكلام الفارغ ، اللى قاله دكتور بالجامعة، بإباحة سرقة التيار الكهربائى والمياه والغاز.. فتوى ..
اعترض منتخب مصر على موعد مباراة بوتسوانا بسبب ظروف الطيران للاعبين المحترفين....
مسئولو وزارة الأوقاف لا حس لهم ولا خبر عما اقترحته الأسبوع الماضى لتطوير خطبة الجمعة المدرسية الموحدة والمقررة على كل مساجد مصر من أسوان لراس التين...
ناس بتقول إن خطة تطوير التعليم التي أعلنها الوزير مش بتاعته.. دي خطة الدولة وكانت معدة سلفا من قبل أن يتولي الوزارة..
ياريت نحاكمهم بتهمة إهدار المال العام؛ فقد أهدروا مليارات الجنيهات من أموال دافعي الضرائب علي مشروع وهمي اسمه مشروع إعداد البطل الأولمبي
ياريت حد من الحكومة يتكرم علينا ويقول لنا إيه الحكاية بالضبط.. هل البعثة فاشلة وفضحتنا؟.. أم إنها زي الفل وشرفتنا..
المشعللاتية والبوتاجازات يمتنعون..
أنا ضد الزيطة والزمبليطة اللى معمولة على وزير التربية والتعليم الجديد بسبب مؤهلاته وهل كذب أم لم يكذب؟.. دى قصة تانية خالص..
مذيعة من بتوع إعلام ما قال لى وقلت له ياعوازل فلفلوا بتقول، لافض فوها وعاش حاسدوها، إن الحكومة ميت فل وعشرة وإنه ليس على راسها بطحة بسبب زيادة مدة قطع الكهرباء...
يا ناس سيبونا من الكلام الفاضي والهري اللي لا بيودي ولا بيجيب عن مذبحة الأشجار وطمنونا.. حكاية قلم الهضبة وصلت لفين..؟