رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
6 أكتوبر من عام 1981، يوم لا يمكن أن تنساه ذاكرة التاريخ، كان يوم احتفال مصر بالذكرى الثامنة لانتصار أكتوبر العظيم
ليست هناك حدوتة بالمعنى التقليدى.. لكن سرد شبه توثيقى لأحداث مصر خلال الـ60 عاما الأخيرة، والرقم يمثل عمر بطلة الرواية ذات عند نهاية الأحداث
فى حجر أمريكا ومعية بوش صدرت صحيفة المصرى اليوم فى شهر يونيو 2004، ومالكها الرئيسى رجل الأعمال صلاح دياب، الذى ينتمي إلى إحدى أكبر العائلات التي تمتلك توكيلات الشركات الأمريكية فى مصر
لم تخطئ الحكمة الشعبية حين قالت: حبيبك يبلع لك الزلط.. وعدوك يتمنى لك الغلط ، ولم تغلط الدولة المصرية، عندما توجهت إلى السجون
أعلنت العلامة التجارية رينو من خلال وكيلها المحلى فى مصر عن طرح السيارة ، التي تنتمى الى فئة المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات الـ SUV طراز داستر موديل 2022 الجديدة .
لأسباب شخصية وأسباب عامة، لم يغادر شهر سبتمبر من هذا العام دون أن يترك ذكرى أليمة فى حياتي، أما الشخصى فلم أكن لأذكره لولا أنه يمس حياة الناس، وسبق وأن كتبت فيه كثيرا
حسب التراتب الزمنى للمواليد هناك 3 أجيال متداخلة الآن، وُلد أبناء الجيل الأول منها قبل حرب أكتوبر 1973 بقليل، وعاصروها أطفالا غير مدركين للحدث إدراكا حقيقيا أو كاملا
كان حديثى على إحدى الفضائيات الإخبارية عن المشير الراحل محمد حسين طنطاوى، وزير الدفاع، والقائد العام الأسبق للقوات المسلحة المصرية
مساء الأربعاء الماضى 15/9، جاءت الأخبار أن مجلس الأمن اعتمد بيانًا حث فيه مصر وإثيوبيا والسودان على استئناف المفاوضات تحت رعاية الاتحاد الإفريقي للوصول إلى اتفاق سريع بشأن أزمة سد النهضة
فى الغرب أيضًا من يؤمن بنظرية المؤامرة أكثر منا نحن الشرقيين، أو الشعوب المهزومة والمنسحقة، كما تحاول دعاية المتآمرين أن تصورنا وتصدر الصورة للعالم ولنا نحن أنفسنا
أكتب هذه الكلمات اليوم الخميس، الثانى من سبتمبر لعام ٢٠٢١، بالتزامن مع استضافة مصر، قمة ثلاثية تضم الرئيس عبد الفتاح السيسى والملك عبدالله الثانى ملك الأردن والرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن.
ما زالت مراكز الأبحاث الثنك تانك الغربية التى برزت فيما قبل وأثناء هجمة الربيع العربى، تمارس عملها ضدنا
شربنا من الكأس فى الربيع فأدركنا مكوناته فى الخريف.. دعاة الإنسانية يتعاملون معنا على أننا بشر من الدرجة الثانية والثالثة، هذه ثقافة الرجل الأبيض الذى يبسط وصايته علينا، منذ عقود مضت
إعادة صياغة حياة المصريين، من خلال ترتيب الأولويات، هذا ما يحاول أن يفعله الرئيس عبد الفتاح السيسي، من خلال دفع المصريين إلى ترتيب أولويات الإنفاق العام،
لاحظت أننى لم أقدم خلال الأجزاء الستة الماضية سيرة وظيفية، ولو مختصرة للرئيس السيسي.. وحسب موسوعة ويكيبيديا اسمه بالكامل عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسي، من مواليد 19 نوفمبر 1954
لن يعايرنا أحد بعد الآن بفقرنا، لقد أثبت الرئيس السيسى أن المصريين أثرياء.. أغنياء، ليس فقط بالأموال التى تنفق منها الدولة على مشروعات التحديث، والتنمية، والبناء، وإعادة التأهيل، فى كل مناحى الحياة
من ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ إلى ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١ حكم مصر ٤ رؤساء (إذا استثنينا فترة الوصاية على العرش، التى أعقبت تنازل الملك فاروق عن الحكم لصالح ابنه الطفل أحمد فؤاد تحت الوصاية
قال السابقون إن القضاء غيب ويكون مشهودًا بالقدرة عند وقوع القدر ، أنا مثلا لم أخطط لربط هذه السلسلة من المقالات لتنتهى بالتزامن مع الاحتفال بذكرى ثورة ٣٠ يونيو
تجربة الكتابة عن جمال عبد الناصر محفوفة بالمشاعر.. فلا يمكن أن نفصل بين توجهات المشروع الناصرى، وبين هذا التأثير الطاغى الذى حققه صاحب المشروع على السواد
انتهينا فى المقال السابق إلى أن المشروع التنموى الذى تمر به مصر الآن وينسب إلى فكر وجهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، هو مشروع التنمية الثالث الكبير فى عمر