رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
انتبهوا أيها السادة.. جميع تصريحات أوائل الثانوية العامة.. لم نذهب للمدرسة.. واعتمدنا على الدروس الخصوصية ( )
بمجرد أن علم أباطرة الدروس الخصوصية بموعد بدء العام الدراسى الجديد يوم 24 سبتمبر المقبل حتى أعلنوا هم الآخرين انتهاء الإجازة الصيفية وبدء العام الدراسى للدروس الخصوصية من أول أغسطس
لابد أن يودع المجتمع ما يسمى بكليات القمة وكليات القاع، تلك الثقافة، التى عفا عليها الزمن وتصدرت فكر المجتمع فى الـ 40 سنة الماضية وأدت إلى إفساد العملية التعليمية وازدياد نسب البطالة
المتابع لمواقع التواصل الاجتماعى يشعر بمدى التفاهة التى وصل إليها المجتمع.. لما تشهده من جدل ومشاحنات على أتفه الأمور
كلام فى غاية الأهمية ما قاله الفنان محمد صبحى بأنه لابد أن يكون التقديم لكليات التربية أصعب من التقديم لكليات الهندسة والطب
أتفق مع ما قاله د. طارق شوقى وزير التربية والتعليم فى إحدى الفضائيات بأن مفيش حاجة اسمها امتحان فى مستوى الطالب العادى
من أهم نتائج ثورة 30 يونيو أن الرئيس السيسي نجح خلال 8 سنوات أن يجعل من مصر دولة لها مكانتها، ولها كلمتها المسموعة فى العالم
وفقنى الله أن أتحصل من مصادرى الخاصة على شكل الورقة الامتحانية لكل مادة بامتحانات الثانوية العامة، والتى لا يفصلنا عنها سوى أسبوع واحد فقط والمقرر لها يوم الأحد المقبل (26 يونيه) من حيث عدد الأسئلة
النصيحة المهمة التى نقدمها لطلاب الثانوية العامة بمناسبة قرب موعد امتحانات نهاية العام والمقرر لها يوم 26 يونيو الجارى وتستمر لمدة شهر ولما بعد عيد الأضحى المبارك
آن الأوان لإجراء تطوير وتحديث شامل وجذري لكليات الزراعة (وعددها قرابة 22 كلية).. واستحداث أقسام جديدة بها لتتواكب مع العصر وسوق العمل
أصبح شيئًا لافتًا للنظر أن معظم الجالسين على المقاهى من الشباب.. وممن فى مقتبل العمر.. بعد أن كانت المقاهى زمان لا يجلس عليها إلا كبار السن وأصحاب المعاشات
شريط طويل من الذكريات مر بخاطرى، بمجرد علمى بوفاة أستاذى الكاتب الصحفى الكبير صلاح منتصر
ما قاله فضيلة الشيخ على جمعة يستحق التوقف أمامه وهو كلام فى غاية الأهمية حيث قال: إن تلاميذ الجمهورية شبه نسيت اللغة العربية وأصبحوا يكتبون بشكل خاطئ، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعى
إذا كنا نريد مواجهة هذا الغلاء.. وهذه الارتفاعات فى الأسعار لكثير من السلع، وأن تنخفض الأسعار يجب أن يكون للمواطن دور إيجابى هو الآخر، بجانب ما تقوم به الدولة من إجراءات وجهود لضبط الأسواق
اعتقد أن الأمور أصبحت تحتم أن نعطى الفرصة للمدرب الوطنى لتدريب المنتخب القومى المصرى فى الفترة المقبلة بعد الأخفاقات المتتالية التى شهدناها على يد المدرب
الحقيقة أنها خطوة تحسب للقيادة السياسية زيادة المرتبات والمعاشات من أول أبريل المقبل بتكلفة 16 مليار جنيه.. والتبكير فى تطبيق هذه الزيادات اعتبارًا من
استوقفنى بشدة التصريح الغريب والعجيب الذى وجهه د. طارق شوقى وزير التربية والتعليم لطلاب الثانوية العامة منذ أيام قليلة وذلك خلال لقائه بوزيرة التخطيط
لا حديث فى الشارع أو مواقع التواصل الاجتماعى إلا عن هذا الغلاء وهذه الارتفاعات المبالغ فيها لأسعار الكثير من السلع
قضية تفرض نفسها وهى عزوف الطلبة عن الكتب المدرسية (كتب الوزارة) واعتمادهم بشكل كلى على الكتب الخارجية فى تحصيل دروسهم