رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
كنت أبتسم طوال الوقت أستقبل الضيوف، وأرتب التفاصيل، وأحاول أن أحفظ كل لحظة بعيني وقلبي. لكن وسط كل هذه الفرحة، كان هناك شعور ...
مع اقتراب شهر رمضان، تتكرر أسئلة الأمهات حول تدريب الأطفال على الصيام، خاصة عندما يتحول الأمر من تشجيع تدريجي إلى ضغط أو إجبار يفوق قدرة الطفل. أم تشتكي
تواصل معي أب يشكو من توتر داخل الأسرة بسبب غيرة ابنته الصغرى (18 عامًا) من أخيها الأكبر (24 عامًا). الفتاة تقارن نفسها بأخيها باستمرار، خاصة في ما يتعلق
أنا أم لبنتين، الكبيرة عندها ١٧ سنة. في الفترة الأخيرة بقيت حاسة إني غريبة عنها. لبسها ما بقاش يعجبني، ولا بقى شبه تربيتنا، بتحب الموضة الملفتة، وبتزعل
من بعد وفاة مراته، حمايا قاعد عندنا فترة طويلة. وجوده المستمر جنبنا متعب أحيانًا بكلامه الجاف، أحيانًا بصمته الطويل، وأحيانًا بتدخلاته في شؤون البيت أو قراراتي
ليه دايمًا عنيدة وفظة كده؟ ليه مش بتفهمني؟ دايمًا بسأل نفسي وأنا أحاول أفهم ابنتي. هي بعمر عشرين سنة، وعمرها المفروض ناضج، لكن أحيانًا كلامها يكون فظًّا ويجرحني بدون قصد او بقصد ، ماتعتبره
تقول القارئة: أنا أم بحب ولادي، بس بتعصب بسرعة، بصوت عالي، وبزعق قبل ما أفكّر.أوقات كتير بخلص اليوم وأنا ندمانة،بس تاني يوم باكرر نفس الغلط مع اي غلطة تحصل منهم. عرفت
شكوى بتوصلني كتير من أمهات وآباء، سواء الڤيب اللي اصبحت أقرب وأسهل من أي وقت أو السجائر المتاحة في كل مكان ....
بنتي بقِت قاسية في كلامها، قليلة الأدب في ردودها، ترفع صوتها عليّ، وتتعامل معايا وكأني عبء تقيل. كل ما أتكلم أو أنصح، ترد بعصبية إنتِ مش فاهماني أو سيبيني في حالي، أو تتطاول بزعيق .
أنا أمّ لولد يبلغ ١٥ سنة. في الفترة الأخيرة بدأت أشعر أنّ ابني يبتعد عنّا تدريجيًا. يقضي ساعات طويلة داخل غرفته، والهاتف أو البلايستيشن لا يفارق يده، ولم يعد يحب الجلوس معنا كما كان. وعندما أطلب منه
أنا أم لمراهق عمره ١٦ سنة، أربيه مع أخيه بعد طلاقي من والده منذ ٤ سنوات. أكتب إليك لأني أشعر أن إبني يبتعد عني تدريجيًا. المشكلة التي تؤلمني ليست كذبة كبيرة
خالي كان أكثر من مجرد قريب كان والدًا ثانيًا، سندًا ثابتًا، ونورًا هادئًا في حياتي. ورحيله ترك فراغًا كبيرًا في البيت وفي القلب، لكنه لم يترك قلبي خاويًا.
تقول صاحبة القصة: كنت طفلة صغيرة، واعتقدت إن ما يحدث لي مجرد لعبة حتى اكتشفت الحقيقة المروعة.
ابتدت صاحبة القصة حكايتها وقالت: أنا عندي 18 سنة بس حاسة إني ست كبيرة عندها 60 سنة.
بهذه الجملة بدأت زوجة شابة قصتها، بعد شهور قليلة من زواجها. كانت ملامحها تجمع بين الحيرة والخوف، تتأرجح بين حلمٍ يفقد بريقه،وطلاق يُثقلّ روحها ...
كان زفافنا أسطوريًا ظلّ حديث المدينة لأشهر، وبدأت حياتي الجديدة بأملٍ كبير، لكن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن....
تقول بطلة قصتنا: في الثامنة والعشرين من عمري ، بينما كانت زميلاتي الآنسات يصعدن سُلَّمَ العمل،أو لم يتزوجنّ بعد كنتُ أحمل على كتفٍ طفلةً،
رن الهاتف فجرًا، صوت أبيها يبلّغها أن ترتدي السواد وتذهب للمستشفى لأن والدها توفي
أعقب مراسم تسليم أوراق الاعتماد لقاءٌ رسمي بين الرئيس الأرميني والسفيرة المصرية، تم خلاله التأكيد على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وشعبيهما
أعربت وزيرة خارجية جورجيا، ماكا بوروتشفي، خلال لقائها مع السفيرة أمل عفيفي، سفيرة مصر لدى أرمينيا وغير مقيمة لدى جورجيا، عن تقديرها لعلاقات الصداقة والتعاون