رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
من أكثر ما يواجه أولياء الأمور هذه الأيام ويتصدر أحاديثهم.. الارتفاعات المبالغ فيها لأسعار الكتب الخارجية، التى تجاوز أسعار بعضها 700 و800 جنيه لأول مرة، خاصة كتب العلوم والرياضيات للشهادات العامة
ما يستحق الثناء عليه هو أن القيادة السياسية فى مصر تسابق الزمن لإدخال صناعة السيارات لمصر.. وصناعة سيارة مصرية.. وهو الحلم الذى ظل لسنوات طويلة وعهود سابقة حبيسًا للأدراج
أصبحت عربات النقل و التريلات أكبر خطر يهدد حياة المواطنين وأصحاب السيارات الملاكى على الطرق السريعة.. بعد أن زادت حوادثها المأساوية، التى وصلت إلى حد حصد أرواح أسر بأكملها
لن ينتهى بعبع الثانوية العامة، وسيظل هكذا قابضا على صدور الأسر المصرية لسنوات قادمة، وإلى ما لا نهاية، إذا لم يتم القضاء على قيوده الثلاث.. المجموع والتنسيق
لماذا لا نفكر فى استخدام الطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء النظيفة؟.. لتكون بديلاً عن محطات الطاقة الكهربائية أو حتى لتكون عاملاً مساعدًا لتعمل بجانب محطات
من أعظم النعم أننا نعيش فى بلد يتمتع بالأمن والأمان عن سائر بلاد العالم.. وهى نعمة لا تقدر بثمن ولا يعرف قيمتها إلا من حرم منها أو عاش مظاهر الفوضى.
بوادر الحر الشديدة وموجات الحر التى شهدناها وعشناها الأسبوع الماضى، وتخطى درجة الحرارة الـ 40 درجة فى معظم محافظات مصر
اللغز المحير.. لماذا هذه الارتفاعات المبالغ فيها فى أسعار الأسماك التى تشهدها الأسواق مؤخرًا ولدينا هذا الكم الكبير من الأنهار (نهر النيل)، والبحيرات والبحار (الأبيض والأحمر)
أهم ما يحسب لثورة 30 يونيو فى عيدها العاشر بجانب ما شهدته من بناء وتشييد غير مسبوق من طرق وكبارى جديدة، وقطارات كهربائية معلقة فائقة السرعة، ومدن جديدة،
ملعون أبو الموضة إذا كانت ستقلب الحال وتجعل الرجال يلبسون ملابس النساء، والنساء يرتدين ملابس الرجال.. وجعلت الرجال اتنسونت والنساء استرجعلت بحجة أنها الموضة
النصيحة المهمة التى نقدمها لطلاب الثانوية العامة بمناسبة قرب موعد امتحانات نهاية العام والمقرر لها يوم 21 يونيو الجارى وتستمر لما بعد عيد الأضحى المبارك
الارتفاعات التى بدأت تشهدها أسعار اللحوم مؤخرًا، وتخطى سعر الكيلو الـ400 جنيه، يدعونا لضرورة التفكير بجدية فى إيجاد حلول خارج الصندوق للسيطرة على هذه
حسنًا.. ما فعله د. رضا حجازى وزير التربية والتعليم بإجراء أكثر من بروفة تجريبية على التصحيح الإلكترونى لامتحانات الثانوية العامة قبل بدء الامتحانات والمقرر
استوقفنى بشدة المشهد المتداول على مواقع التواصل الاجتماعى بصعود قطة على كتف إمام مسجد بالجزائر أثناء تأديته لصلاة التراويح.. وصعودها فى خشوع شديد وطبعها قبلة على وجه الإمام
كليات الزراعة (وعددها 23 كلية)، أصبحت فى أشد الحاجة لتطوير جذرى وشامل لتتواكب مع الاتجاه الذى بدأته الدولة فى السنتين الأخيرتين بالاهتمام بالزراعة وتنمية
هناك اهتمام واضح من الدولة وبالتحديد من رئيس الجمهورية شخصيًا فى الفترة الأخيرة بالزراعة واستصلاح الأراضى بشكل غير مسبوق.. وأظهر هذا الاهتمام الاجتماعان المهمان
هناك اهتمام واضح من الدولة وبالتحديد من رئيس الجمهورية شخصيًا فى الفترة الأخيرة بالزراعة واستصلاح الأراضى بشكل غير مسبوق
حسنًا ما أعلنه د. رضا حجازى، وزير التربية والتعليم عن طرحه نموذجا استرشاديا لامتحانات الثانوية العامة على موقع الوزارة هذا الأسبوع وبالتحديد (خلال الأسبوع الأول من مارس الحالى)
من أجمل الإحصائيات التي لفتت نظري تلك الإحصائية التى أعلنها الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء مؤخرًا بأن فى مصر 24 مليون مواطن مصري باسم محمد
الإقبال الجماهيرى الكبير على معرض الكتاب وعلى شراء الكتاب الورقى من مختلف الأعمار ومن الشباب، خاصة أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن كل ما هو ورقى لن يختفى وينتهى ويحتضر