رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
بهذه العبارة الشهيرة من الكوميديا الإلهية لدانتي، يبدأ أنيس منصور خطابه الحارق إلى محبوبته الإيطالية - لا ليُعلن نهاية حب، بل ليعترف بأنه ....
كانت رجاء حجاج مثالًا للمرأة المصرية التي جمعت بين الفكر والعمل العام والإنسانية، فبقدر ما كانت رفيقة حياة المفكر الراحل أنيس منصور
تمر اليوم الثلاثاء، ذكرى رحيل الكاتب والأديب والفيلسوف الكبير أنيس منصور، أحد أبرز رموز الثقافة والفكر في مصر والعالم العربي، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2011 عن عمر ناهز 87 عامًا
لم يكن الكاتب الراحل أنيس منصور مجرد صاحب مقالات فلسفية وأدبية لامعة، بل ترك بصمة قوية في مجال الدراما والسينما والمسرح من خلال نصوصه التي امتزجت فيها الفكرة العميقة بالطرح الإنساني المباشر
لكن المفارقة أن الهجوم جاء فى وقت كانت فيه مصر تتحرك على الأرض دبلوماسيًا وإنسانيًا بشهادة خصومها قبل أصدقائها. وهنا، لا بد من تفكيك هذا التناقض....
هذا العام أتمت أكتوبر عامها الثاني.. صغيرة في السن.. كبيرة في التأثير.. واسعة الانتشار.. وقد كتب الكثير من الصحفيين من خارج المجلة وداخلها يهنئون أكتوبر
ذهبنا إلي السفارة المصرية في تل أبيب ومن هناك اتصلنا بقنصلنا في إيلات المرحوم السفير حسن عيسي الذي رحب بنا وأخبرنا أننا أتينا في الموعد المناسب
حكى لى الأستاذ والصديق الراحل إسماعيل منتصر، رئيس مجلس الإدارة الرابع لمؤسسة دار المعارف، ورئيس تحرير أكتوبر، وكان واحدا من شباب الصحفيين ...
كنت أقف أمام موظف الاستقبال في المبنى رقم 1119 كورنيش النيل، الذي تعلوه يافطة مضيئة تحمل اسم: دار المعارف ، كان الأستاذ أنيس قد ترك قبلها بشهور رئاسة تحرير ...
ما بين العدد الأول والعدد (2500) 48 عامًا من الانخراط الكامل في وقائع الوطن والعالم ومتابعتها وتوثيق أحداثها وتدوين ما جرى كأنها جبرتي السياسة والاجتماع والثقافة...
الإقدام على هذا النوع من التغيير لم يكن سهلا على الإطلاق، ولكن اعتقاد الفوز باللذة لكل مغامر كان يقودنا إلى تذوق لذة النجاح، فقررنا أن نغامر
ما بين قرار دخولى وفرمان عزلى خضت معارك عديدة مع قوى الفساد والضلال والظلام.. أهمها معاركى مع الجماعة المحظورة التى اختطفت مصر فى غفلة من الزمان؛ فأصبحت محظوظة بعد أن كانت محظورة ..
اليوم تحتفل مجلة أكتوبر بصدور عددها التاريخي رقم 2500 الذي يقترب من عامها الـ 48 داخل محراب صاحبة الجلال ، هذا الاحتفال يجعل الأجيال المتعاقبة من الصحفيين
لا زال اسم اكتوبر مرتبطا بالنصر واستعادة العزة والكرامة والتخطيط المحكم لكل إدارة الدولة وترابطها الرسمي والشعبي
تذكرت البدايات وتذكرت معها مقولة (كي تكون صحفيا ناجحا عليك أن تفترش الصحف وتقتات الحبر) كانت هذه الجملة راسخة في وجداني إبان دراستي الجامعية في كلية الإعلام...
يتم من خلالها مخاطبة القارئ العربي بعد نصر أكتوبر 1973 .. اختلطت عندي المشاعر ما بين الفرح والحزن أن يترك أستاذنا رئاسة تحرير مجلة آخر ساعة
أسسها استاذنا أنيس منصور فى نهاية أكتوبر 1976 مجلة أسبوعية، ولكنها كانت تنفرد بالعديد من الأخبار السياسية والاقتصادية التى ينتظرها القراء والمسئولون فى مصر والعالم العربى
أثنى المستشار حسين أبو العطا رئيس حزب المصريين، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، على إصدار العدد التذكاري الخاص لـ مجلة أكتوبر
بظهور العدد 2500 من مجلة أكتوبر، يكون قد مضي علي أول صدور لها 48 عامًا، واكبت المجلة أحداثا هائلة منذ نهايات عصر الرئيس السادات ومبادرة السلام التي فاجأ بها العالم
قضايا وملفات.. سجلات ووقائع وأحداث.. سير ومذكرات وشهادات حية.. أعمال أدبية ونصوص إبداعية لكبار الكتاب والمبدعين في مصر.. مذكرات صناع النصر....