رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
جاء عقد المؤتمر الاقتصادى كأحد أهم الأحداث التى شهدتها القاهرة، لكونه أحد مسارات الدولة المصرية لمواجهة الأزمة العالمية واستكمالًا لمسار الحوار الذى حرصت عليه الدولة المصرية وحديث المصارحة بين الرئيس والشعب.
الأسبوع الماضى تم افتتاح مجمع الرمال السوداء، كأحد الخطوات المهمة للحفاظ على ثروات مصر، والاستفادة منها فى المشروعات التنموية، والبيئية خلال الفترة القادمة
تتسارع الأحداث وتتطور الأدوات والأسلحة؛ لكن المعركة لا تتوقف بل تزداد ضراوة، فقد قُدِّر للمنطقة العربية، وفي القلب منها مصر، أن تكون هدف قوى الشر للانقضاض عليها وتوجيه سهامهم إليها.
49 عامًا مضت على حرب العزة والكرامة 6 أكتوبر 73 ، وها نحن نقترب من اليوبيل الذهبي للحرب التي غيّرت وجه التاريخ فى المنطقة بل استطاعت أن تسطّر بطولات مصرية خلال مراحلها المختلفة، بدءًا من إعادة تصحيح الأوضاع وتسليح الجيش.
فى الوقت الذي يشهد فيه العالم ارتفاع درجة التوتر فى العديد من مناطقه المختلفة، فى ظل حرب إعلامية تدور رحاها وتتباين تصريحات مسئولي الدول الكبرى فيها خاصة ما يتعلق بالأزمة الروسية الأوكرانية
الأسبوع الماضى ومع اقتراب موعد انعقاد لجنة السياسيات النقدية بالبنك المركزي، شهد الفضاء الإلكترونى والساحة الإعلامية سيلاً من التوقعات، خاصة بعد إعلان مجلس الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى رفع الفائدة
أعلى فنون الحرب هو عدم القتال على الإطلاق، بل هو تخريب أى شيء ذى قيمة فى دولة عدوك، هكذا تحدّث توماس شومان، عميل المخابرات السوفيتية السابق، فى محاضرة بعنوان كيف تدمر دولة دون طلقة واحدة؟
عقب نشر مقال العدد الماضي تلقيت العديد من ردود الفعل المتباينة، ما بين مؤيد للتحذير من دور السوشيال ميديا فى تقسيم الدول وفق نموذج البلقنة وتخوفات الدول الكبرى من ذلك
حالة من النشاط المتسارع تشهدها ساحات الفضاء الأزرق، لتنتقل سريعًا آثارها إلى دواوين الدول ويتأثر بها المزاج الشعبى العام
تظل تجارب الشعوب نماذج ملهمة فى مواجهة التحديات، وعبور الأزمات.
شهد بداية الأسبوع الماضي عقد جلسة طارئة للبرلمان بناءً على دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، للنظر فى تعديل وزاري شمل 13 حقيبة وزارية
تسارعت الأحداث بداية الأسبوع الماضي، بعد قيام إسرائيل بتوجيه آلتها العسكرية إلى غزة، وسقوط أكثر من 47 شهيدًا بينهم 15 طفلا، و4 سيدات، وارتفاع حصيلة المصابين إلى 360 مصابًا، بحسب بيان وزارة الصحة الفلسطينية
خلال الأيام الماضية عادت لتطل علينا وجوه قد غابت لفترة، محاولةً البحث عن مكان فى المشهد، وهو أمر محمود إذا كان الهدف المساهمة فى بناء دولة عانت لفترة طويلة.
ما إن صدر العدد الماضي من مجلة أكتوبر حتى تلقيت أكثر من اتصال.. البعض منهم أثنى على المقال مؤكدًا أن الحديث عن الجمهورية الثانية واعتبار أن ما نطلق عليه اسم الجمهورية الجديدة هي الجمهورية الثانية
ما أن تأتي ذكرى ثورة ٢٣ يوليو حتى تخرج أبواق منظمة باحترافية شديدة تحاول تشويه الصورة ونثر التراب على الحدث الأهم فى تاريخ الدولة المصرية؛ بل والأهم فى تاريخ المنطقة العربية والقارة الإفريقية.
فى أكتوبر 1973 قدِم السيناتور الأمريكي صاحب الثلاثين ربيعًا جو بايدن للمنطقة فى زيارة بدأها بلقاء رئيسة الوزراء الإسرائيلية فى ذلك الوقت جولدا مائير
نهاية الأسبوع الماضي وبالتحديد يوم الأربعاء الماضي خلال الاحتفال بافتتاحات مشروعات مصر الرقمية ، وعقب عرض وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لحجم ما تحقق من إنجاز فى ذلك القطاع
يقاس مدى تقدم الأمم ورقيها، بمستوى وأسلوب حوار فئاتها المختلفة.. فبحسب قول لورد تستر فيلد إن الألفاظ هي الثياب التي ترتديها أفكارنا.. فيجب ألا تظهر أفكارنا فى ثيابٍ بالية
شهدت القاهرة ومنطقة الخليج العربى جولات رئاسية رفيعة المستوى عقدت على آثارها أكثر من ثمانى قمم، حملت جميعها رسالة مفادها؛ وحدة الصف العربى فى مواجهة كل التحديات لعبور مرحلة فارقة فى تاريخ المنطقة
9 سنوات مضت على ثورة الثلاثين من يونيو، الثورة التي حطمت كل المخططات المرسومة مسبقًا للمنطقة وأوقفت العملية المتسارعة التي استهدفت خلق حالة من الفوضى يتبعها تنفيذ لخريطة حدود الدم.