محمد نجم

تكريم واجب ومستحق !

كانت ليلة مصرية ممتعة، حيث استضافت جامعة النيل أعضاء صالون جمال الدين الثقافى فى احتفالهم بالذكرى التاسعة والأربعين لانتصار أكتوبر المجيد.

أبشر يا مصرى.. عندك الآن «نموذج»!

فى فترة الستينيات.. أنشدت أم كلثوم بكلمات الشاعر الكبير نزار قبانى أصبح عندى الآن بندقية.. إلى فلسطين خذونى معكم ، حيث كانت تستهدف بث الحماس لدى الشعب العربى ودفعه لتحرير فلسطين المحتلة

تمكين القطاع الخاص!

يبدو أن المؤسسات الصحفية قد أخذت على عاتقها القيام بما يسمى فرض الكفاية وهو العمل الذى لا يقوم به المخول به، حيث بدأت تتوسع فى تنظيم المؤتمرات العامة والندوات المتخصصة بعدما تراجعت الجامعات ومراكز الدراسات والبحوث عن القيام بهذا الدور المطلوب والهام

أحد أيام العرب

مازلت أعتقد أن يوم ٦ أكتوبر لم يحظ بالاهتمام الكافى من البحث والدراسة واستخراج الدروس المستفادة، وأن تكون منهج وأسلوب عمل لكافة الأجيال المتعاقبة من المصريين والعرب، وذلك لأنه يمثل محطة فارقة لما قبلها وما بعدها للعرب فى العصر الحديث.

د. مصطفى الفقى وناديا بالإسكندرية!

أحب د. مصطفى الفقى وأحترمه، فالرجل متعدد المواهب والقدرات، فهو المثقف الموسوعى، والمحاضر القدير، والمتحدث اللبق، والكاتب السلس، والمؤلف العميق.

أبشروا .. نحن ننخفض !

بعيدًا عن الجدل ما إذا كانت الزيادة السكانية فى مصر نقمة أم نعمة؟ فالجهاز المركزى للتعداد يبشرنا بانخفاض معدل الإنجاب إلى 2.85 طفل لكل سيدة مقارنة بـ 3.5 عام 2014.

موجة جديدة من الإصلاحات!

ما يحدث فى مصر ليس جديدًا وليس بدعة، فتلك سُنّة الحياة.. أى تعثر مؤقت إن شاء الله.

سيوة المستقبل!

لدينا مناطق سياحية متنوعة قد لا تتوافر فى دول أخرى، إلا أن حظنا من السياحة الخارجية قليل مقارنة بتلك الدول، ومنها تركيا واليونان وأسبانيا.

سيوة وقمبيز والإسكندر!

سيوة تلك الواحة الجميلة بأرضها وطقسها وناسها، ما هى إلا قرية صحراوية تتوسط منخفض القطارة وبحر الرمال المتحركة، وتبعد عن الحدود الليبية بحوالى 50 كيلومترًا فقط

العلاج بالدفن!

مازلنا مع واحة سيوة الجميلة، الممتعة.. فقد نصحنا الزميل والصديق حمدى حمادة، بضرورة الدفن فى رمال سيوة الساخنة للتخلص من آلام المفاصل والعمود الفقرى.

واحة الجمال!

ذهبنا إلى سيوة للعلاج الشعبى، فوجدناها كنز مهمل يجب الإسراع فى استخرج محتوياته والتى تؤهلها للتفوق على مدن أخرى ذات شهرة عالمية

جرجس شكري.. الناشر والشاعر

مازلنا مع زميلى وصديقى الناقد المسرحى جرجس شكرى ، والذى وصفته فى المقال السابق بـ صاحب السبع صنايع وإن لم يكن محظوظا مثل غيره

الإدارة.. ومتحف الحضارة !

لا أتذكر من قال هذا التعبير الصادم: (لدينا إدارة ولكن ليس لدينا مديرون)

الإعلام البديل !

يرى البعض أن الإعلام شهد تحولا كبيرا فى أدواته، ووسائله، وأهدافه، وأن هذا التحول كان على حساب الإعلام التقليدي

ظاهرة «الإفقار» العالمي !

الجواب وباختصار: زيادة فى معدلات التضخم، وانخفاض فى معدلات النمو الاقتصادى.

الموازنة والحوار الوطنى!

أعتقد أنه يجب إدراج الموازنة العامة كبند أساسى فى أجندة الحوار الوطنى، الذى دعا إليه الرئيس السيسي

هيئة «التنمية» الصناعية!

شاركت مؤخرًا فى ندوة عرض فيها دراسة حول هيئة التنمية الصناعية، وهل هى محفز للاستثمار الصناعى أم معوق له ؟

صالون التخطيط!

لا أعلم إذا كان ما يحدث حاليًا فى معهد التخطيط القومى نقلة نوعية فى نشاطه أم مقدمة لـ حدث ما سوف يظهر قريبا؟

التضخم الشبابى

على غرار ما يحدث فى الاقتصاد عندما ينخفض العرض ويرتفع الطلب، فيحدث ما يسمى التضخم حيث ترتفع الأسعار وتنخفض القوة الشرائية.

مباراة اقتصادية

كان اللقاء ساخنًا وممتعًا ومفيدًا، فالسؤال المطروح، كيف نحافظ على اقتصاد يتسم بالاستدامة والكفاءة والعدالة؟