حين غنّت المعابد... قصة الموسيقى التي سبقت العالم
بين جدران المعابد الفرعونية الشاهقة وأروقة الأعمدة الموشّاة بالنقوش المقدسة، كانت تتردد ألحان لا تزال أسرارها تُسحر الباحثين حتى اليوم. موسيقى لم تُدوَّن بالنوتة، لكنها سكنت الحجر والهواء والروح، لتشكل خلفية الطقوس الدينية والاحتفالات الملكية. واليوم، يسعى العلماء والفنانون إلى فكّ شفرة هذا الإرث الصوتي وإعادة بعثه من جديد، لنستمع كما استمع المصري القديم، ونكتشف كيف تحولت الأصوات إلى وسيلة تواصل بين الإنسان والآلهة.