رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
لا يدهشنى فى بعض الأفلام المصرية، أكثر من تلك الفوضى التى تغزو الفيلم فجأة، فتأخذه الى مسارات جديدة، وكأن هناك أيدى إضافية تضع لمساتها الخاصة
كان يسعدني كثيرا أن اختار للمقال عنوانا آخر هو الفيلم الكوميدي الذهبي ، بدلا من عنوان فيلم الفكرة الذهبية ، ولكن مشكلات كثيرة في المعالجة
أتحدث عن فيلم القطار الرصاصة ، الذي يضم حشدا من الممثلين، على رأسهم براد بيت، وتظهر ساندرا بولوك كضيفة شرف فى نهاية الفيلم، الفيلم الذي أخرجه ديفيد ليتش،
يبدو لي أحيانا أن الكتابة عن الفيلم المصري أصعب بكثير من الكتابة عن الفيلم الأجنبي، لأن الأمور واضحة في الأفلام الأجنبية، بينما تتميز بعض أفلامنا بالكثير من العشوائية في المعالجة
كل ما يمكن قوله عن الفيلم اللبناني كوستا برافا ، الذي أنتج بمشاركة عدة دول أخرى أيضا مثل الدانمارك وفرنسا والنرويج وقطر وإسبانيا والسويد
منذ أن ظهرت سلسلة أفلام عصابات أوشن الأمريكية بتنويعاتها، وبأجزائها المختلفة، امتلأت أفلامنا المصرية بهذه الألعاب السردية، وبتلك السرقات الجماعية الضخمة
هذا الفيلم التسجيلي الجزائري، الذي اشتركت في إنتاجه فرنسا وسويسرا وقطر، يناقش سؤال هوية الجزائري المهاجر إلى فرنسا
من المفهوم طبعًا أن نجم الفيلم تضخم دوره كثيرًا في السنوات الماضية، فهو الذي يباع الفيلم باسمه، وهو الذي يجذب اسمه الجمهور والمعجبين والمعجبات
ليس فيلما عظيما بأي حال من الأحوال، ولكنه عمل مهم ومثير للاهتمام، بسبب رؤية مخرجه الأسترالي باز لورمان، الذي اشترك أيضا في الكتابة، لمسيرة حياة نجم الروك
يقدم الفيلم المغربى علّى صوتك للمخرج نبيل عيّوش تحية بالغناء للفن، ولجيل جديد من الشباب، يريد أن يعبّر عن نفسه، وأن يواجه واقعه الصعب، ورغم بعض الملاحظات المهمة على بناء الفيلم
تظل الحرب الأهلية موضوعا محوريا فى السينما اللبنانية حتى اليوم، بمعالجات مختلفة، وبتنويعات لا تنتهي، ولكن فيلم دفاتر مايا من إخراج جوانا حاجى توما وخليل
ربما يكون هذا الفيلم الأردني، الذي كتبه وأخرجه زيد أبو حمدان، واشتركت فى بطولته وإنتاجه الممثلة المعروفة صبا مبارك، من أفضل أفلام السنوات الأخيرة تعبيرا عن هموم المرأة العربية عموما
ثلاثة من الممثلين الموهوبين استعادوا تألقهم من خلال أدوارهم التلفزيونية في السنوات الأخيرة وهم ياسر جلال وطارق لطفي وأحمد زاهر
يظل أحمد حلمي أحد أكثر ممثلي الكوميديا موهبة، وأكثرهم بحثًا واجتهادًا ، فى تقديم الجديد والمختلف من الأفلام، ويمكن القول أيضا أن هيثم دبور كاتب سيناريو واعد وذكي وفاهم
كانت المائدة الرمضانية عامرة ومكتظة هذا العام، هناك الكثير من المواهب والأعمال الهامة مثل جزيرة غمام و الاختيار 3 و فاتن أمل حربي و مين قال و أحلام سعيدة
لا يعنى الغياب فى العنوان سوى أن عمار الشريعي، والكثير من نجوم رمضان، قد فارقونا بالجسد فحسب ، فلم نعد نستمتع بأعمالهم الرمضانية المدهشة.
أتذكر فى رمضان أحد نجومه، ونجوم كل المواسم، أسامة أنور عكاشة، أستاذ الدراما التلفزيونية، عاشق المحروسة والمصراوية
يعيد الفيلم الأمريكي زقاق الكوابيس ، الذي أخرجه واشترك فى كتابته المخرج المكسيكي المعروف جييرمو دي تورو، استلهام رواية بنفس الاسم من تأليف ويليام ليندساي جريشام
لم أفتقد الدهشة والإعجاب وأنا أشاهد النسخة المرممة من الفيلم الأمريكي الأيقونة الأب الروحي ، والتي وزعت بمناسبة مرور 50 عاما على عرض الفيلم
في هذا الفيلم التسجيلي عن السباح المصري الأسطوري عبد اللطيف أبو هيف أمر رائع، وفيه أيضا مشكلة فنية خطيرة