رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الهرولة ناحية التطبيع مع إسرائيل لن يغير شيئا من ثوابت الأمن القومي العربي وهي معروفة وراسخة في وجدان كل عربي بل كل مسلم على سطح المعمورة .. ويبقى سؤال ماذا نستفيد من التطبيع؟
لماذا لم تعلن أوروبا وأمريكا، وحتى إسرائيل عن نية حقيقية لضرب النظام الإيراني والإجهاز عليه؟ ، رغم توفر الأسباب، التي يمكن من إنشاء تحالف دولي لشن حرب على إيران ؟؟ على غرار ما حدث أيام غزو العراق
أؤكد بعض المعلومات المهمة، التي أعلن عنها الرئيس السيسي خلال جلسات ملتقى شباب العالم، حيث إن مصر تعتبر كل منطقة الساحل والصحراء ضمن أولويات الأمن القومي المصري
النقراشي باشا حل جماعة الإخوان بعد اغتيال القاضي أحمد الخازندار في ٢٢ مارس عام ١٩٤٨ وانتقم الإخوان وقاموا باغتيال النقراشي باشا رئيس وزراء مصر..
ليس لإحد مهما كان علمه أن يجبر الناس على اتباعه أو الأخذ بما يعتقد.. إن الله قال للنبي صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت، ولكن الله يهدي من يشاء.
لقد تعلم المصرى منذ قديم الأزل كيف يعيش بالقليل المتاح من أسباب الحياة، وكان يستعد دائما لاستقبال أصعب الظروف، ولعل قصة سيدنا يوسف فى القرآن تصف كيف عبر المصريون سبع سنوات عجاف دون أن يشعروا بالمجاعة
كل جماعات الإرهاب والتي تسربلت بعباءة الإسلام كانت بدايتها ونهايتها ومرجعيتها من صنع جماعة الإخوان المسلمين وهم من أفرزوا كل الجماعات الإرهابية بكل مسمياتها؟
إن ما يحدث على الساحة الإعلامية من انفلات فى برامج تدعي أنها برامج دينية وتهدف إلى التوعية والدعوة لصحيح الدين، لكن الحقيقة أن معظم هذه البرامج موجهة من
الجيوش الكبيرة القوية ذات الخبرات العالية والتخصصات المتعددة والقدرات التصنيعية المتفوقة هي فقط التي تستطيع المشاركة فى المشروعات المدنية والتنموية فى
بعد سقوط بغداد الأول عام ١٢٥٨م على يد المغول كان الأمر كارثيا لدرجة أن العرب أدركوا أنهم إلى زوال
تحت شعارات رنانة وعبارات خداعة خرجت بعض الشعوب على حكوماتها وأسقطت جيوشها ودمرت مؤسساتها وتفرقت بين الطائفية
السياسة الأمريكية الآن تعمل على إعادة ترتيبات توازن القوى حول العالم خاصة فى أوروبا والشرق الأوسط
إن حرب أكتوبر عام ١٩٧٣، والتى خاضها الجيش المصرى ضد جيش الاحتلال الإسرائيلى المدعوم أمريكيا وأوروبيا ولديه من التحصينات والأسلحة ما يحقق له التفوق النوعى المطلق على الجيش المصري
رحم الله المشير حسين طنطاوي، القائد العام للقوات المسلحة المصرية الأسبق وأحد أبطال حرب أكتوبر والبطل الذي أحكم زمام الأمور بعد ثورة يناير
يجب أن تتقبل اختلاف الرأى وتستمع جيدا لوجهة نظر الآخرين وأحذر أن تستخدم اسلوب السخرية أو التهكم أو تسفيه رأى الآخر، وإنما يكون الاعتراض على الرأى بتقديم مبررات التصحيح إن وجدت أو قبول الرأى الآخر.
الدين ليس العلاج ببول البعير، ولبن الثور، وجهاد النكاح.. وتفخيذ الرضيعة وإرضاع الكبير..؟؟ الدين ليس خزعبلات وتخاريف ليس لها أصل يذكر لا فى الكتاب ولا السنة وحتى لو قال بها بعض الفقهاء ممن تتبعوهم
يبدو أن حزب الله اللبنانى ذو الولاء الإيرانى أصبح مزعجا إلى درجة كبيرة لدول حلف الناتو خاصة بعد أن أحكم سيطرته على لبنان وأصبح له تأثير كبير فى سوريا وشكل
بدون ضجة ولا تهديد ولا وعيد ستحقق مصر أهدافها فى الحفاظ على أمنها القومى وفرض سيطرتها على محيطها الحيوى وتأمين مصالحها الاستراتيجية على كافة المحاور الجغرافية
كل موسم يهل علينا جهابذة الإعلام المغرض سواء عبر صفحاتهم الإلكترونية أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعى أو حتى من خلال بعض الجرائد والمواقع التابعة لها