رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
بشرى سارة.. قريبًا يهدأ الصراخ عن شكوى نار فواتير الكهرباء، ويمكننا التمتع بالتكييف فى أشهر الصيف شديدة الحرارة، بعيدًا عن جنون سرعة دوران عداد الكهرباء
قد لا تصدق سعي بعض الدول المتقدمة لفرض القيم والضوابط على الذوق العام، ونفاجأ بهيئة تنظيم البث فى الصين تعلن حظر ظهور الفنانين ممن يمثلون النماذج المخنثة فى وسائل الترفيه وهذا طبقا لنص التصريح
قريبا سيطرح فى الأسواق حليب منتج من الميكروبات، ويتماشى مع موضة الاعتماد على المأكولات النباتية، والتخلي عن المنتجات الحيوانية، وتحاول التجارب المستمرة
قالوا: المصريين عاشقين للنكد، وقلت: لا بل قلوبهم تذوب عشقا فى الوفاء بأحبابهم، ولذلك اعتادوا إحياء ذكرى الأربعين لفقيدهم، ومع مرور كل عام يحيون ذكراه
يعكس الحال الأمريكي حاليا مشهدا تتزاحم فيه السكاكين لذبح الذبيحة بعد سقوطها، أو ما يشبه تهيئة الأجواء للهجوم على مصارع قوي مصاب، والمثير فى الأمر أن أقرب الأصدقاء الأكثر هجوما على الانسحاب الأمريكي
برغم صراخنا من قسوة درجات سخونة الجو، ينكر بعض العلماء نظرية الاحتباس الحراري، ويعتبرونها خدعة كبرى، وارتفاع درجات الحرارة علي الأرض أمر طبيعي ناجم عن
حتى الحلم بالمدينة الفاضلة شكك مفكرون فى آراء أفلاطون أبرز الداعمين لها، وجاءت كخبطة على رأس أجيال تصحو وتنام على أمل العيش فى مدينة خالية من الكراهية
يهل العيد ليذكرنا أننا نبحر فى سفينة واحدة، ومع كل تكبيرة يقول الله أكبر على الساعي بين الناس بالنميمة، والله أكبر على من يزرع الضغائن والكراهية فى القلوب،
علماء الطب حديثا استطاعوا تحديد الشعور بالرضا، ووضحوا أوجه الاختلاف بين إحساس الفرد بالرضا وبين شعوره بالمتعة، بعد إجراء أبحاث دانيال كورديرو عالم النفس الأمريكي فى طريقة الوصول للإحساس بالرضا
خبر طازج.. الهند تسعى بخطى ثابتة لتصبح الشريك الأكبر فى قارة إفريقيا، وهذا ليس حديثا للفضفضة، وإنما طبقا لمقال كتبه هارش بانت مدير بمؤسسة أوبزرفر للأبحاث،
الإنسان نسخة مصغرة من الكون، فكرة أثبتت صحتها النظريات العلمية الحديثة، وكانت فى البداية مجرد رؤية فلسفية أو حكمة عقائدية، وعبر عنها علي بن أبي طالب، رضي
لغة الجسد من المواد الهامة التي يدرسها طلاب معهد السينما، ولغة الجسد كانت سر عبقرية كوميديا شارلي شابلن
اوزن كلامك قبل ما تتكلم ، وقالوا: اللى يحسب الحسابات فى الهنا يبات ، ولأهمية الدور الحيوى للميزان فى كافة شئون الحياة
لغة الجسد من المواد الهامة التي يدرسها طلاب معهد السينما، ولغة الجسد كانت سر عبقرية كوميديا شارلي شابلن ، فقد استطاع بحركات جسده فى عصر السينما الصامتة
لم يعقه بتر قدميه عن مقاومة المحتل الصهيوني، ويظهر فى الصورة جالسا على كرسيه المتحرك، وهو يلوّح فى الهواء بحبل وفى نهايته حجر، ويقذف به بعيدا عسى أن يصيب به جنود الاحتلال.
كذّبت هيئات دولية الادعاءات الإسرائيلية المفبركة التي قامت عليها دولتهم، ونتذكر سويا قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو الصادر
حسين خيري يكتب: كلاب محظوظة !
حسين خيرى يكتب: نريدها كمبادرة كاسترو في محو أمية 65%
حسين خيري يكتب: جيتس يصفها بالمؤامرة المجنونة