رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
13/10/2026
بمناسبة مرور واحد وسبعون عاما على إنشاء معهد الدراسات القبطية بالقاهرة، وفى ذكرى اعتلاء قداسة البابا تواضروس الثانى كرسى القديس مرقس الرسول في شهر نوفمبر
12/10/2026
ونحن نحتفل بنصر أكتوبر تلك الحرب التي قاتل فيها الجندي المصري وأعاد الحق ودحر العدو الغاصب في ملحمة عسكرية وطنية ما زالت تُدرس في الأكاديميات العسكرية.
11/10/2026
منذ الإعلان عن قيامها فى عام 1948 لم تكتف إسرائيل بمحاولات سرقة الجغرافيا العربية، وبالتوازى تسعى طول الوقت لسرقة التاريخ.. العربى تحديدًا، بداية من تزييف بعد حضارى لها إلى سرقة البطولات
من أهم الذكريات الجميلة ذكرى استرجاع القدس بقيادة صلاح الدين الأيوبي في 2 أكتوبر 1187م (27 رجب 583هـ) بعد احتلال صليبي دام 88 عامًا.. استعاد فيه السلطان صلاح الدين الأيوبي مدينة القدس،
أُعلن سعادتى بتأسيس وبدء نشاط الجمعية الاقتصادية المصرية ، وخاصة أن أغلبية مؤسسيها من أساتذة وخريجى كلية الاقتصاد بجامعة القاهرة، وأغلبهن من السيدات الراغبات فى مواصلة خدمة وطنهم
حكومة تل أبيب المتطرفة بتقتل شعب إسرائيل يوميًا بوضعهم على جبهات القتال المختلفة تحت مسمى تأمين الكيان المحتل من خلال السطو على أراضى دول الجوار ومحاولات نهب ثروات مختلفة للشعوب
كلما جاءت ذكرى نصر أكتوبر المجيد، أجد نفسي أمام مشهد يتكرر بطريقة تكاد تكون لافتة للنظر، فى مصر نحتفل بذكرى حرب أكتوبر، نستعيد ذكريات العبور، نتذكرالشهداء، وننظر إلى سيناء التي عادت كاملة
لا تزال ذكرى حرب أكتوبر تسبب رعبا فى نفوس الصهاينة، ويتزامن معها خروج وزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش عن شعوره، وأخذ يهزى بكلام فارغ عن سيناء، وجاء الرد المصرى حاسمًا
ما بين العبور ومعركة البقاء والوجود إرادة شعب قادرة على الصمود وصناعة المعجزات، تلك الإرادة المصرية التى تشكلت من فولاذ أثقله الدهر فصنع منه عزيمة لا تلين أمام أى صعاب، ليتضح للقاصى
٥٣ عامًا مرت كلمح البصر على نصر أكتوبر - وكأنه كان بالأمس - والذى يعد من أكبر الانتصارات فى العصر الحديث، ولواحدة من أهم الحروب وأقواها لما شهدته من بطولات خارقة تفوق الخيال
ربما يكون فيلم الاختيار (1970)، الذي كتب قصته نجيب محفوظ ويوسف شاهين، وكتب له السيناريو والحوار وأخرجه يوسف شاهين، هو أفضل دراما نفسية في تاريخ السينما المصرية، لشاهين فيلم آخر
يوم السادس من أكتوبر يشهد كل عام احتفال الشعب المصرى كله بيوم النصر الذى حطّم أسطورة الجيش الذى لا يقهر ودمر خط بارليف المنيع بعد أن عبر المصريون أكبر مانع فى التاريخ، والذى كان ملغمًا بالنابالم
فى غزة، حيث يبدو الخراب أكبر من قدرة الإنسان على الاحتمال، اختارت مجموعة من النساء أن تقول إن الحياة لم تنته بعد، وإن السينما يمكن أن تكون نافذة صغيرة يدخل منها الضوء إلى مدينة أثقلها الموت
في زحام الأيام وضوضاء المسؤوليات المتراكمة، يمر بنا اليوم العالمي للصحة النفسية (10 أكتوبر) ليضع أمامنا مرآة حقيقية: متى كانت آخر مرة اطمأننا فيها على السلام الداخلي لعقولنا؟
09/10/2026
لقد كانت المرأة السيناوية في قلب هذا الواقع؛ تدير شؤون أسرتها، وتدبر احتياجات أبنائها، وتواجه القلق والخوف، وتحاول أن تحمي بيتها من الانكسار
من أهم الذكريات الجميلة ذكرى استرجاع القدس بقيادة صلاح الدين الأيوبي في 2 أكتوبر 1187م (27 رجب 583هـ) بعد احتلال صليبي دام 88 عامًا.. استعاد فيه السلطان صلاح الدين الأيوبي مدينة القدس
07/10/2026
ليست المواعيد في تاريخ الأمم مجرد أرقام تُطوى على صفحات التقويم، بل هي محطات فارقة تُعاد فيها صياغة الوعي الجمعي، وتتجدد فيها دماء الهوية.
منذ أيام احتفلت مصر بذكرى نصر أكتوبر العظيم، الذي أعاد لوطننا الغالي العزة والكرامة وأرض سيناء العزيزة على قلوبنا جميعاً بعد أن ظلت محتلة منذ نكسة 1967.
06/10/2026
في الوقت الذي تتجه فيه الدولة المصرية إلى تطوير منظومة التعليم وبناء أجيال قادرة على المنافسة، ظهرت خلال السنوات الأخيرة تجارب تعليمية تستحق التوقف أمامها، ليس فقط لأنها قدمت نموذجًا مختلفًا
05/10/2026
تثبت قراءة التاريخ والواقع الإقليمي المعاصر أن أخطر المعارك لم تعد تدور فقط على خطوط التماس العسكرية ، بل انتقلت إلى ميادين العقول وصناعة الإدراك.
حين تتأمل الأمم تاريخها، فإنها تبحث دائماً عن تلك المحطات المضيئة التي لا تقتصر قيمتها على ما حققته من إنجاز عسكري أو سياسي فحسب، بل تمتد لتصبح وجدانًا يشكل الهوية، وينبض في ضمير الأجيال
هناك تواريخ لا تسكن صفحات الكتب، وإنما تسكن وجدان الشعوب. ويظل السادس من أكتوبر واحدًا من تلك التواريخ التي تتجاوز حدود الزمان والمكان
04/10/2026
من هنا يمكن فهم المساحة التي يحتلها الحديث عن الوعي والجبهة الداخلية فى خطاب الرئيس، خصوصًا فى الاجتماع الأخير الذي جمعه بالحكومة والمحافظين...
تنطلق هذه المحاولات اعتمادًا على شبكات ممتدة وممولة تُديرها لجان إلكترونية وأبواق من الخارج، وعلى رأسها المنصات التابعة ...
في زحام الحياة وضجيجها، يبحث المؤمن عن سكينة لا يمنحها إلا القرب من الصالحين وأهل الفضل، وفي القلب منهم آل البيت النبوي الشريف....
فعلا مهما كانت قوة المؤامرة أكيد مصر أقوى بقيادتها التى تتخذ القرار فى الوقت والمكان المناسبين مع وضع الحصار المحكم لأى اختراق كان داخلياأو خارجيا...
يا جماعة اللى بيعملوه بتوع إعلام ما قال لى وقلت له ياعوازل فلفلوا جريمة فى حق الوطن والمواطن لازم يتحاسبوا عليها..
تحدث الرئيس عن التحديات الخارجية والداخلية التى يمكن أن تؤثر على الدولة والمجتمع، بداية من مشكلة السد الإثيوبى، ونتائج أحداث يناير 2011، موجهًا ...
اليوم هو أمس إثيوبيا الذى يتكرر، فما يحدث مؤخرًا من اشتعال للأوضاع داخل إقليم تيجراى يعيد للأذهان ما حدث فى تسعينيات القرن الماضى، حينما اتجهت قوات...