رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
08/10/2021
نحتفل كل عام بذكرى إنتصار السادس من أكتوبر ذلك النصر الذي تحقق على أيدي رجال القوات المسلحة المصرية فقد حقق الجيش المصري إنتصارا يدرس في معظم أكاديميات
06/10/2021
فى العاشر من رمضان السادس من أكتوبر 1973 أعاد الجندى المصرى الكرامة للامة العربية فى معركة تلاحمت فيها قوى الشعب مجتمعة ساعية للنصر الذى تحقق بإيمان
05/10/2021
عندما اندلعت حرب أكتوبر 1973، كنت فى سن الثامنة، ولكنى ما زلت أتذكر تفصيلات كاملة عن تلك الأيام: ما زلت أتذكر برامج الراديو، وأغنيات جميلة، وبرنامج صوت المعركة بعد فترة من الحرب
فى الوقت الذى لم تكن فيه السينما المصرية على مستوى الحدث العظيم، والذى غيّر موازين القوى فى الشرق الأوسط
04/10/2021
هناك أحاديث كثيرة تغافلت عنها بعض الناس في هذه الأيام وهذه الأحاديث هي منهج حياه وهي السبيل لدخول الجنه
03/10/2021
على مدار سنوات طويلة تضرب بجذورها فى عمق التاريخ كانت سيناء وماتزال وستظل جزءًا عزيزًا وغاليًا من الوطن إن أَنَّ يئنُّ له كل الوطن، وإن صح يصح معه كل الوطن.
قد يكون هذا الكلام صادما للكثيرين الذين يعتبرون السادس من أكتوبر هو مجرد يوم إجازة من العمل نستمع فيه للخطب الحماسية التي تفتت الصخر
قضية تفرض نفسها وهى أن الكثير من النشء الصغير والشباب.. لا يعرفون شيئًا عن نصر 6 أكتوبر 1973.. وكل ما يعرفونه عنه أنه يوم يحصلون فيه على إجازة سنوية.
جمهورية جديدة تدشن جسورا تعبر بالتنمية والتعمير إلى سيناء بعد عبور أول حرر الأرض والوطن واسترد الكرامة
المصرى الأصيل يظهر معدنه فى المواقف الصعبة وكم من رجال مصر الأوفياء ضحوا بحياتهم وأرواحهم فداء الوطن
02/10/2021
تاج على جبين مصرنا الغالية، كما عبر عنه الزعيم أنور السادات فى خطابه الشهير الموافق 6 أكتوبر 1973
إن حرب أكتوبر عام ١٩٧٣، والتى خاضها الجيش المصرى ضد جيش الاحتلال الإسرائيلى المدعوم أمريكيا وأوروبيا ولديه من التحصينات والأسلحة ما يحقق له التفوق النوعى المطلق على الجيش المصري
4 أيام من شهر سبتمبر مرت من رمضان قبل حلول شهر أكتوبر (شهر الانتصار)
تواصل الأجيال والتسليم والتسلّم مدرسة كبيرة لا يمكن الاستهانة بها، فهي ليست مجرد تقليد يتم تداوله فى مصنع الرجال القوات المسلحة المصرية
01/10/2021
تعيش مصر عقدا إجتماعيا جديدا نحو الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي يقوم على أن الإنسان هو أهم ما في هذا العالم وكعادتها مصر دائما تبهر العالم
48 عاما مرت على حرب أكتوبر المجيدة، أجيال وراء أجيال، وكم عقد من الزمان، ولكن ما زالت ذكراها معنا وفى قلوبنا وعقولنا عشناها ونحن فى بداية الشباب
حسب التراتب الزمنى للمواليد هناك 3 أجيال متداخلة الآن، وُلد أبناء الجيل الأول منها قبل حرب أكتوبر 1973 بقليل، وعاصروها أطفالا غير مدركين للحدث إدراكا حقيقيا أو كاملا
كانت خطة الخداع الاستراتيجى، التى انتهجتها القيادة السياسية فى مصر بعد نكسة 1967 هى المنهج الذى اتبعته مصر منذ أن بدأ الزعيم الراحل جمال عبد الناصر فى بناء حائط الصواريخ
فى طفولتى كنت أقضى الصيف عند أخى الأكبر فى الإسكندرية، كان يعمل ناظر زراعة فى تفتيش الأمير عمر طوسون ويسكن فى بيت على شاطئ ترعة المحمودية
29/09/2021
لم تكن الأسرة الأولى هى بداية الحياة على أرض مصر ولم يكن توحيد القطرين على يد الملك مينا مؤسس الأسرة الأولى هى بداية الحضارة المصرية كما يعتقد البعض فإن
28/09/2021
إن إطلاق القيادة المصرية للإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان والتى تضمنت فى المحور الأول (الحقوق المدنية والسياسية) فى البند سابعاً حرية التنظيم الحق فى تكوين النقابات العمالية والانضمام إليها
وصل ضباب الخريف العربي لسماء القاهرة بينما كان هناك رجال لديه رؤية كاشفة لما يحمله هذا الضباب من فوضى قد تسربت بوادرها بدول تجاور مصر فى الإقليم، القلوب انخلعت بعد مشاهد يناير عام 2011
27/09/2021
لم تكن المهمة سهلة على الإطلاق عندما قرر رئيس التحرير أن يكون هذا العدد بكامله عن المشير حسين طنطاوى، فلم نكن قد أفقنا بعد من صدمة رحيل هذا الفارس النبيل عن دنيانا.
رحم الله المشير حسين طنطاوي، القائد العام للقوات المسلحة المصرية الأسبق وأحد أبطال حرب أكتوبر والبطل الذي أحكم زمام الأمور بعد ثورة يناير
تتزاحم الكلمات والعبارات فى رأسى وأنا أكتب عن الراحل العظيم المشير حسين طنطاوى.. من أين أبدأ.. وماذا أكتب؟ فتاريخ الرجل حافل بالبطولات والتضحيات التى قام بها من أجل وطنه وشعبه وأمته.
صباح الثلاثاء الماضى فُجعت مصر كلها برحيل فارس العسكرية المصرية المشير محمد حسين طنطاوى القائد العام الأسبق للقوات المسلحة المصرية،
فقدت مصر رجلاً قائدًا حكيمًا، أخذ بدفة السفينة أثناء ترنحها وسط الصخور، وبحنكة الربان الخبير استطاع أن يرسو بها، وتصل إلى بر الأمان.
24/09/2021
رحم الله رجال مصر الشرفاء العظماء الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه وأخلصوا فى عملهم وساهموا فى بناء تاريخ وطن عظيم نعتز جميعا بالانتماء إليه وإلى أرضه.
كان حديثى على إحدى الفضائيات الإخبارية عن المشير الراحل محمد حسين طنطاوى، وزير الدفاع، والقائد العام الأسبق للقوات المسلحة المصرية
عندما كتب الله لمصر ألا تسقط أبدا كان لها رجال أوفياء قادوا البلاد إلى نهر يفيض بالعطاء دون سفك للدماء، وكان رجلًا بحجم المشير محمد حسين طنطاوي على رأس المؤسسة العسكرية فى لحظة فارقة من تاريخها.